سلايدر

لتمزيق العراق وتكريس الصراعات الطائفية ..جهات وشخصيات في بغداد تدعم مشروع بارزاني الانفصالي مقابل اغراءات مادية

Zaxo_city_on_Kurdistan_Wallpaper__yvt2

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

التصريحات العدوانية الأخيرة التي اطلقها رئيس الاقليم مسعود بارزاني ضد الحكومة الاتحادية في بغداد، عادة ما تجد لها صدى لدى شخصيات متنفذة في العاصمة منسجمة مع مشروعه الرامي الى تمزيق السيادة العراقية. وبحسب مراقبين فان هذه الشخصيات لجأت الى دعم البارزاني كونها فشلت في تحقيق مكاسبها غير المشروعة. مصدر رفيع المستوى قال في تصريح “للمراقب العراقي”: هناك شخصيات وجهات سياسية في بغداد تعمل لصالح بارزاني، وهذه الشخصيات لا تعترف بالعراق الفيدرالي، وتدعو الى تقسيمه على أسس طائفية وعرقية”، مشيرا الى ان “مسعود بارزاني يحاول كسب أكبر الاصوات في بغداد سواء أكانت سياسية أو ثقافية واعلامية للوقوف معه في تدمير العراق”. هذا وتؤكد النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، ان بارزاني قام باغراء الكثير من الشخصيات من خلال منحهم استثمارات ومنازل في اقليم كردستان مقابل مساعدته في مواجهة بغداد الرافضة لمشروعه الذي وصفته بــ”العدواني”. وقالت نصيف في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “بارزاني جعل من اربيل قلعة لمناهضي الدولة العراقية، وقام باحتواء شخصيات تساعده في افتعال الكثير من الازمات”، مشيرة الى ان “بارزاني اعتاش على التناقضات (الشيعية ـ السنية)، والتناقضات (الشيعية ـ الشيعية) والتناقضات (السنية ـ السنية) من أجل خراب المركز”. وأوضحت: “بارزاني كسب جهتين، واحدة تساعده في تمزيق العراق، والاخرى تقويه في كردستان”، منوهة الى ان “تحالفه مع المجلس الاعلى يأتي على أساس التفرقة بين السنة والشيعة”. وأردفت: “هناك ادراك من الشيعة بان سياسة مسعود بارزاني مع بغداد عدوانية”..

معربة عن أسفها للدفاع الذي وصفته بالمستميت من قبل بعض الوزراء اتجاه تحقيق ما يريده البارزاني”.وكانت مصادر كشفت عن تحمل مسعود بارزاني نفقات الحملات الانتخابية لكثير من الشخصيات ابان الانتخابات النيابية في العام الماضي، فيما تولى ممثله في بغداد فخري كريم الاشراف عليها. وأوضحت المصادر، ان “رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يعمل على تشكيل جبهة قوية من القوى المرتبطة بالكرد داخل البرلمان تعمل على مساعدة الكرد في الحصول على ما يصفونه بـ (باستقلال كردستان) وللوقوف بوجه القوى العربية التي تعارض مطالب الكرد داخل البرلمان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى