ثقافية
غاية الإسلام

رحيم الربيعي
أوَ تهجعُ الذكرى وأنتَ مدادها
ياواهبَ الثورات في الأحرار
تطوى مسافاتُ الحياةِ ولغزها
ونراكَ فيها معجمَ الأسرار
فيكَ استقامَ الدينُ .. فيكَ بقاءهُ
يا سيدَ الإمعان في الإيثار
يا مبحرا بالحبِّ أبصرَ نفسهُ
كمعالمِ المكنونِ في المحارِ
غارتْ عليكَ النائباتُ وسلّمتْ
أكبادُ الِ المصطفى للنارِ
فغرستَ في أرضِ الكرامةِ فكرةً
تجري بها الأصداء كالأنهار
وحيَ النبوةِ والإمامة والتقى
يا مصدراً للنورِ في الأنوار
قدْ طافَ حولكَ كلُّ مجدٍ خالدٍ
ورمى نبالَ الذلِّ للأشرار
تتوارثُ الأجيال لاؤكَ سيدي
قدْ أيقنت فحواكَ بالإصرار
تبقى إمامَ الناطقين ووحيهمْ
يا قالعَ الالتحاد كالإعصار
يا مهجةَ الزهراءِ يابنَ المرتضى
يا غاية الإسلام للمختارِ



