كلمات مضيئة
من حِكَم أبي عبد الله (عليه السلام):قال:”صلاح حال التعايش والتعاشر ملءُ مكيال،ثلثاه فطنة وثلثه تغافل”.في نظرة الإسلام للمجتمع أن الواجب على أفراد المجتمع أن يعيشوا معاً في سلم وصلح وصفاء ومحبّة وهدوء وطمأنينة.ولأجل الوصول إلى هذا الهدف من المناسب واللائق للناس في معاشرتهم معاً وكذلك بالنسبة لربّ العائلة مع أفراد عائلته ومدير المؤسسة أو الدائرة مع سائر الموظفين لديه أن يراعي هذين الأمرين،اولا: أن يكون فطناً ذكيّاً وملتفتاً إلى أعمالهم التي يقومون بها ويراقبها بدقة بحيث لا يخفى عليه شيء منها.ثانيا: وفي نفس الوقت الذي يكون فيه فطناً وواعياً،أن يكون في الموارد التي يشتبهون فيها ويتعثّرون متغافلاً عن زلاّتهم هذه ويغض النظر عنها. وذلك لأنه إذا أراد أن يحاسبهم على كل تعثّر واشتباه منهم فإنّ هذا سيؤدي إلى مرارة العيش وعدم التحمّل في التعايش معاً.



