ثقافية

انطفاء شعلة ثالوث السرد العراقي المتلازم

المراقب العراقي/خاص…

انتقل الى رحمة الله مساء الاثنين الروائي حميد الربيعي بعد صراع مرير مع المرض استمر لمدة طويلة وقد ترك موت الربيعي غصة كبيرة في نفوس محبيه واصدقائه في الوسط الادبي والثقافي كونه واحدا من الكتاب الذين تركوا ارثا ادبيا كبيرا فضلا عن العديد من الجوائز الادبية التي حصل عليها خلال مسيرته التي امتدت لاكثر من ثلاثين عاما .

وبرحيل الروائي حميد الربيعي رحمه الله انطفأت شعلة ثالوث السرد العراقي المتلازم اسعد اللامي ومحمد علوان جبر ثم اخيرا حميد الربيعي حيث كانوا شعلة متقدة في عالم السرد متابعة مستمرة لكل الاصدارات وعقد سلسلة من الجلسات لاغلب الروائيين وعقد حلقات وندوات تتعلق بالسرد والرواية وامكانية تطويرها وكانت لي معهم رحمهم الله رحلة رائعة  تعلمت منهم الكثير ورغم معاناتهم وما خلفه المرض على اجسادهم الا انهم يشعرون بالفخر والتفاؤل والابتسامة لا تفارق محياهم رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته.

يذكر ان الادباء الثلاثة كانوا دائما ما يتواجدون سويا في الجلسات الادبية وفي اروقة شارع المتنبي ونادرا مايكونون فرادى والصورة تبين احدى لقاءتهم الكثيرة حيث التقطت الصورة على جسر الشهداء حيث يقف الربيعي في الوسط واللامي على يساره وعلى يمينه يقف محمد علوان جبر رحمهم الله جميعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى