المراقب والناس
الحكومة وواجباتها في التحديات الحالية
تمثل الأزمة الحالية متعددة الجوانب فرصة لتغييرات جذرية في السياسات تم تجنبها في الماضي، ويجب اتخاذ جملة من الاجراءات منها:
– ان عواقب الفشل في تطوير ستراتيجية عملية للتنمية السياسية والاقتصادية ستكون وخيمة. وبسبب ضيق الوقت، وقد يكون من الأفضل أن تكون هناك مجموعة خاصة تمثل القطاعين العام والخاص لوضع مثل هذه الستراتيجية للتعامل مع أزمة الوضع الحالي. حيث لا يمكن للعراق أن ينتظر العملية البيروقراطية الطويلة في كتابة سادس خطة خمسية للتنمية والتي قد تصبح قديمة وتحتاج للتحديث حتى قبل نشرها . لقد حان الوقت لكي يتقبل كبار السياسيين والقادة الحكوميين هذا الواقع الجديد.
ما الذي يجب فعله
- يجب أن تثبت القيادة الوطنية علنا – من خلال الأفعال والكلمات – أنها جادة في إزالة الحواجز بينها وبين الشعب العراقي.
- يجب على المجتمع السياسي اتخاذ قرارات صعبة وفي الوقت المناسب.
- يجب أن يتعامل العراق مع كوفيد- 19 دون شل الاقتصاد غير النفطي .
- يجب إعطاء الأولوية لخلق وظائف في القطاع الخاص لتقليل الاعتماد على واردات النفط.
- من الضروري التعامل مع أزمة الموازنة الحادة دون التأثير على النمو الاقتصادي أو تعريض امكانيات خلق فرص العمل للخطر.
- ليس هناك سبيل لمعرفة المستقبل.
متطلبات المبادرات لسياسة ناجحة في العراق 2020
- دعم قوي من المسؤولين المنتخبين والبيروقراطية الحكومية.
- الشفافية لبناء الدعم العام ومحاربة الفساد.
- قبول الحكومة بتحديد مشاركتها في النشاطات الاقتصادية.
- لا توجد مساحة مالية لإنفاق جديد ويجب على المبادرات القادمة أن تولد إيرادات جديدة أو ان تتطلب الحد الأدنى من الدعم المالي الإضافي.



