اراء

أترفع عن الرد على محمد الكربولي …

بقلمي منهل عبد الأمير المرشدي
كثيرا ما نسمع أحدهم وهو يقول في معرض حواره مع الآخر الذي لايستحق مشاركة الحوار ولا الإحترام او تبادل الحديث ( إني اترفع عن الرد ) وهو ما يدل على انه أرفع وانبل واسمى من ان ينزل الى مستوى الآخر لفظا وأدبا ومستوى في كل المعايير المعنوية قبل الماديه . بداية أرجوا ان لا يؤخذ كلامي على أحبتنا من أهل السنة فلي بينهم اخوة واصدقاء كرام أجلاء اكثر مما عندي بين الشيعة. محمد الكربولي وأسماء كثيرة عرفناهم يتحدثون كذبا وبهتانا بإسم اهل السنة من المطلك الى النجيفي الى الدهلكي الى الجنابي والدهلكي الى السلمان والقائمة التي تطول ولا تنتهي من أصحاب النعيق والنهيق والنباح والصياح والفحيح . لقد أسائوا كثيرا الى أبطال الحشد الشعبي المقدس ابن الفتوى المقدسة وتمادوا كثيرا وتطاولوا كثيرا وفاحت روائح حقد ولؤم وخبث وجبن وعقدة الشعور بالنقص وكان الكثير منا يسمع ولا يرد او انه يترفع عن الرد . في لقاء تلفزيوني يجيب محمد الكربولي على سؤال يتعلق بحقوق شهداء الحشد ومظلوميتهم فيقول على ابوه او امه يعرفون (والله انت ما داز ابنك لمدينة الألعاب) مخاطباً عوائل الشهداء والمضحين بهذه العبارة الوضيعة السمجة النتنة الفاجرة في فم من قالها . عندما هبّ الملايين من هؤلاء الأبطال بعد فتوى الجهاد الكفائي لسماحة السيد علي السيستاني ايها الكربولي (الحريص) على مكونك السني وقد تفرق القوم بين هارب بجلده وعياله في البراري ونحو بغداد وكربلاء وبين مرحب بداعش مضياف بالطعام والفراش والمنام والسماح والنكاح وبين متسكع في فنادق عمان واربيل واوربا حيث كنت انت يا محمد الكربولي حينها بالضبط تقاوم مخمورا تتسكع في حانات بيلاروسيا وتقضي ليلك ً ثمِلاً في فراش الرذيلة والفجور بين رخيصات الهوى الروسيات في وقتٍ كان أخوتنا وابناؤنا اسيادك من فرسان الحشد يتوسّدون تراب السواتر ليدافعوا عمّا تبّقى من عرضك لو تعرف معنى العرض وشرفك لو عندك شيء منه والذي استباحته زمر التكفير الداعشي حتى أدمت قلوبنا ألما وحسرة وقطرت جباهنا ذلا وحياء وانت انت لا حياء ولا قطرة في جبين مغسول برجس الرذيلة . أبناؤنا ايها الكربولي يعرفوا انهم لم يذهبوا الى مدينة الألعاب وقد هجروا خلفهم ابنائهم واخوانهم وعوائلهم وبساتينهم العامرة بنخيل البصرة وميسان والناصرية ومزارعهم الغناءبالشلب والفواكه في الفرات الأوسط وقد حملوا ارواحهم على راحة الأكف الى الجزيرة وارضكم بجفافها وبيئتها المعقدة التي لا يجمعنا فيها سوى بعض اسماء نبيلة وخارطة وطن نقدسه الى حد الشهادة . لا ادري مااقول لك ايها الوضيع الوضيع الوضيع ولكنني اتمنى ان تنوب عني إمرأة شريفة من نساء الكرابلة لتخبرك كيف انقذهن ابناؤنا البواسل من أحكام زواج النكاح وسمسرة جندِ الخرافة ما بين أفغاني وباكستاني وشيشاني وتونسي وسعودي.. اتمنى ان يرد عليك كربولي شريف من مشايخ الكرابلة حتى ولو في بصقة بوجهك . أما انا فإني …. اترفع عن الرد عليك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى