اشادة دينية وسياسية بموقف الكويت الداعم للعراق في حربه ضد تنظيم داعش الاجرامي

بدأت عدالة الحرب التي يخوضها العراق ضد داعش تقنع الآخرين في المنطقة، وذلك بسبب عدالة القضية العراقية والسلوك المشين لعصابات داعش الاجرامية التي تهدف الى تقسيم العراق وتشويه صورة الاسلام، فقد أعلن مجلس الامة الكويتي رفضه لانتهاكات داعش وأفكارهم الاجرامية التي أخذت تهدد المنطقة الاسلامية والعالم أجمع. فقد قال رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا إن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم وأعضاء المجلس يرفضون رفضا قاطعا انتهاكات عصابات داعش الارهابية في المحافظات العراقية. وأضاف الملا في تصريح، أن “الحكومة الكويتية تدعم العراق في حربه على الإرهاب”، مشيرا إلى أن “الكويت قدمت الكثير من المساعدات الغذائية والمالية للنازحين من المحافظات كافة”. وأوضح: “الحكومة الكويتية تمنع أي إرهابي يسعى للتسلل ودخول العراق عبر أراضيها أو من خلال مطاراتها، ولاسيما ان الكويت تعد العراق جارا لها، وأن ما يضر العراق يضر بمصلحتها”. وتابع الملا: “هيأة علماء العراق التقت برئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وذلك لغرض توسيع التعاون بين البلدين ودعم العراق وشعبه في حربه ضد عصابات داعش الارهابية”. وذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية مثال الآلوسي في وقت سابق، أن دولة الكويت رفضت استقطاع الديون المتعلقة بذمة حكم النظام المُباد، مطالبة باستثمارها بعدة مشاريع مختلفة في داخل البلد لتطويره. من جانبه أعرب عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عباس البياتي عن أمله في ان تقتدي الدول العربية ولاسيما دول الخليج بدولة الكويت في تقديم مبادرات إنسانية لإغاثة النازحين في العراق. وقال البياتي في تصريح: “نحن نشكر دولة الكويت الشقيقة على مبادرتها الانسانية بارسال شحنة الادوية وهذا دليل على ان العلاقة العراقية الكويتية علاقة ممتازة ونموذج لعلاقة عربية تجاوزنا فيها الماضي”. وأوضح: “نأمل من باقي دول الخليج والدول العربية الاخرى السعي لمثل هكذا مبادرات انسانية باعتبار ان العراق جزء لا يتجزأ من وحدة الوطن العربي”، وأضاف: “نريد مبادرات شبيهة بمبادرة الكويت بما يؤكد للعراقيين اهتمام العالم العربي بهم”. وأكد البياتي، “نحن لا نحتاج الدواء فقط بل نحتاج الى مساعدات انسانية تتعلق بالنازحين وباغاثتهم من خلال بناء المخيمات والكرفانات”. وكانت جمعية الهلال الاحمر الكويتية قد أرسلت للعراق طائرتي إغاثة ضمن جسر جوي تحت عنوان (الكويت بجانبكم) وتضمنت 40 طنا من المساعدات الطبية والأدوية لتوزيعها على النازحين.




