إقتصادي

هل بدأت عمليات تحرير الموصل ؟تطويق الرمادي من محورين .. واحباط هجوم واسع لداعش

خجخحجحخ

اعلن عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة نينوى محمد ابراهيم، امس الاحد، ان عمليات تحرير المحافظة براً ستنطلق نهاية الشهر الجاري. وقال ابراهيم إن “عمليات تحرير محافظة نينوى جواً من تنظيم داعش انطلقت منذ ايام عدة بمشاركة طيران الجيش العراقي”. واضاف ان “العملية لغاية الان حققت ضربات نوعية لمقرات ومعاقل داعش في المحافظة”، مضيفا ان “العمليات العسكرية البرية ستنطلق نهاية الشهر الجاري بمشاركة الجيش العراقي والشرطة وقوات البيشمركة”. وبين ان “المحافظة ستحرر خلال الاشهر المقبلة”. الى ذلك أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، امس الأحد، عن إحباط هجوم لتنظيم “داعش” على منطقة جبة غرب الأنبار، فيما أكد مقتل 22 عنصراً بالتنظيم. وقال الغنام في تصريح إن “قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية تمكنت، يوم (الاحد)، من إحباط هجوم واسع لتنظيم داعش الإجرامي على منطقة جبة التابعة لناحية البغدادي بمساندة طيران الجيش العراقي وسلاح المدفعية”. وأضاف الغنام أن “العملية اسفرت عن مقتل 22 عنصرا من داعش الإجرامي، فضلا عن تدمير عجلة تحمل سلاحاً مضاداً للطائرات”. وما تزال مدن واسعة في محافظة الإنبار تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق لمطادرة وملاحقة عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي وتحرير المناطق التي سيطر عليها مؤخرا. كما كشف قائد عمليات محافظة الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي عن تطويق مدينة الرمادي من محورين استعدادا لاقتحامها وتطهيرها من عناصر تنظيم داعش الاجرامي. وقال المحمدي أن “القطعات الامنية تقدمت باتجاه الرمادي حوالي سبعين كيلومتراً من قناة المجرة بين بحيرتي الحبانية والرزازة وتم تطويقها من الناحية الجنوبية الغربية، مؤكداً ان القوات المشتركة في مرحلة الاستحضار لتنفيذ الواجبات واقتحام المدنية وتحريرها من الإرهابيين”. واشار المحمدي الى ان “قوات الحشد الشعبي لهم دور مشرف مع مختلف القطعات العسكرية مؤكداً وجود تعاون مستمر بين القوات الأمنية وأبناء الحشد من اجل القضاء على الإرهاب”. من جانبها جددت لجنة الامن والدفاع النيابية رفضها نشر قوات برية امريكية في محافظة الانبار، داعية الحكومة العراقية الى الخروج من صومعة الضغوط التي تمارسها ادارة البيت الابيض واتخاذ القرار السياسي والعسكري بشكل مستقل. وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي في تصريح ان “ارسال واشنطن لجنود لمحافظة الانبار وتحت مسمى المستشارين مرفوض جملة وتفصيلا لانه غطاء لعملية احتلال جديدة تحت مرأى ومسمع الحكومة العراقية”، منوها ان “هنالك بعض السياسين والاحزاب ما زالت تراهن على الامريكان ودورهم المزيف في محاربة الارهاب او القضاء على عناصر داعش الوهابية”. واضاف ان “موقف اغلب الكتل السياسية ضد وجود اي قوى اجنبية على الاراضي العراقية كون الوقائع والاحداث الماضية كشفت النيات الحقيقة لامريكا وتحالفها الضعيف في محاربة داعش”، مشيرا في الوقت نفسه الى ان “هنالك بعض الكتل تحاول ان تجامل الادارة الامريكية في هذا الموضوع لاجل غايات واهداف معروفة”. يشار الى ان عضو مجلس محافظة الانبار عيد عماش، اعلن امس الاول السبت، عن وصول 80 مستشارا أمريكيا الى قاعدة الحبانية، وفيما اشار الى ان هذه الدفعة هي الاولى، اكد أنهم سيقومون بتدريب القوات الامنية والعشائر وتقديم الدعم اللوجستي والخطط العسكرية لها في معركتي تحرير الرمادي والفلوجة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى