الإندبندنت : ترامب ينتقم من موظفين شهدوا ضده

المراقب العراقي/ متابعة
أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عكف على الانتقام سريعا من الشهود الرئيسيين في قضية محاكمته، حيث أقال ألكساندر فيندمان وجوردون سوندلاند من وظائفهما.
وأوضحت الصحيفة أنه تم اصطحاب اللفتنانت كولونيل فيندمان، الذي أتهم ترامب بأنه سعى لتشويه خصومه السياسيين، “خارج البيت الأبيض” بعد أن قال ترامب قبل ساعات بأنه كان “غير سعيد” بمدير مجلس الأمن القومي للشؤون الأوروبية وكبار الخبراء حول أوكرانيا.
وكان محامي الضابط فيندمان الذي كان يعمل في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض قد قال إن “موكله تعرض للطرد من وظيفته بسبب شهادته ضد الرئيس دونالد ترامب خلال محاكمته في الكونغرس”.
وأوضح المحامي لـ”بي بي سي” أن “فيندمان فوجئ بعد انتهاء جلسات المحاكمة بموظفي الأمن يطلبون منه إخلاء مكتبه فورا والخروج معهم من البيت الأبيض، مؤكدين أنه نُقل إلى وزارة الدفاع”.
وقال المحامي إن موكله “طُرد من عمله لأنه قال الحقيقة”.
وأضاف “لا يوجد شك في ذهن أي مواطن أمريكي في سبب فقدان هذا الرجل وظيفته، ولماذا قل عدد الضباط الذين يخدمون هذا البلد في البيت الأبيض”.
وأشارت “الإندبندنت” إلى أنه تم كذلك الاستغناء عن يفغيني فيندمان الأخ التوأم وهو محارب مخضرم، الذي لم يشارك في جلسات الاستماع، بمجلس الأمن القومي.
في وقت لاحق، أعلن سوندلاند أنه تم إقصاؤه من دوره كسفير للولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الصحيفة أن سوندلاند، وهو رجل أعمال، حاز على تعيينه بعد التبرع لحملة ترامب ، وشارك عن كثب في الجهود المبذولة في أوكرانيا لإقناع المسؤولين بالإعلان عن التحقيقات حول جو بايدن وابنه هانتر.
في جلسات استماع المساءلة، قال صراحة إن ترامب قد حجب المساعدات عن أوكرانيا مقابل المساعدة في الغش بالانتخابات، قائلاً: “هل كان هناك مقابل؟ الجواب نعم”.
وفي مساء يوم الجمعة، أصدر بيانًا قائلًا: “لقد أُبلغت اليوم أن الرئيس يعتزم أن يستدعيني على الفور بصفتي سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي”.



