مراقبون : حكومة “علاوي” مطالبة بإنهاء الوجود الأمريكي في العراق والعمل على تنفيذ الاتفاقية الصينية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
باتفاق ضم الكتل الكبرى وكيانات اخرى، تم حسم ملف رئيس الوزراء الجديد والبديل لعادل عبد المهدي، لتبدأ مرحلة جديدة لحكومة تعمل على تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات المبكرة والعمل على تنفيذ ملف قرارات البرلمان الخاصة بأنهاء الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية، خصوصا بعد سلسلة الانتهاكات التي قامت بها العدوان الأمريكي في العراق خصوصا بعد استهداف مقرات الحشد الشعبي واغتيال قائدي المقاومة الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بالقرب من مطار بغداد.
ويؤكد مراقبون في الشأن السياسي أن عملية تسمية رئيسا جديدا للوزراء يقطع دابر المؤامرة على العراق وارادات واشنطن الشريرة التي كانت تريد تنفيذها على الأرض العراقية، فيما شدد المراقبون على أن الحكومة الجديدة إن ارادت النجاح فهي مطالبة بالعمل على انهاء الوجود الأمريكي في العراق وكذلك بالمضي بتنفيذ الاتفاقية الصينية التي وقعتها حكومة عادل عبد المهدي قبل تشرين الأول الماضي.
من جهته اعتبر المحلل السياسي مؤيد العلي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “عملية حسم مرشح رئاسة الوزراء بعد تكليف محمد توفيق علاوي هو تجاوز لأزمة حقيقية قائمة منذ عدة أشهر، وإنهاء للأبعاد الأخرى التي كنا نخشى وقوعها خلال الفترة الماضية من قبل العصابات والمخربين”.
وقال العلي، إن “المطلوب من رئيس الوزراء المكلف هو العمل وفق خارطة الطريق التي وضعها المرجعية والكتل السياسية والتي تتجسد بالتهيئة لاجراء انتخابات مبكرة والعمل على ضمان نزاهتها وشفافيتها”.
وأشار العلي، أنه “على الجانب التنفيذي في الحكومة الجديدة وهو القضاء على التدخلات الخارجية في الشأن العراقي وكذلك تنفيذ خطوة اخراج القوات الامريكية من الأراضي العراقية، تمهيدا للنهوض بقطاعات الخدمات المختلفة”.
وشدد العلي، على “أهمية النهوض بالبنى التحتية من خلال الإبقاء على الاتفاقية الصينية الموقعة من قبل حكومة عادل عبد المهدي، وضرورة استثمار تلك الاتفاقية بشكل كامل”.
وأوضح أن “ملف اخراج القوات الامريكية هو قرار ملزم للحكومة الجديدة لأنه قرار برلماني ومطلوب تنفيذه في الوقت الحالي خصوصا وأن الملايين من أبناء الشعب العراقي قد نددوا بالتواجد الأمريكي في العراق”.
واختتم حديثه بأن “تلك الفترة يجب أن تشهد خطط جذرية للقضاء على الفساد المستشري في دوائر الدولة”.
يذكر ان نواب في البرلمان قد رحبوا بتكليف محمد توفيق علاوي، مؤكدين دعمه له ولحكومته المرتقب تشكيلها في الأيام المقبلة.
وكان محمد توفيق علاوي قد اعلن في فيديو مسجل له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن تكليفه لرئاسة الوزراء، بإتفاق عدد من الكتل السياسية على رأسها تحالفي الفتح وسائرون، فيما أظهرت وثيقة حصلت عليها “المراقب العراقي” تبين أن علاوي قد وقع على وثيقة تكليفه التي تتضمن عدة نقاط أهمها العمل على انهاء الوجود الأمريكي في العراق وكذلك سريان الاتفاقية العراقية مع الصين والتي وقعتها حكومة عادل عبد المهدي.



