ائتلاف القانون يتهم كردستان بخرق القوانين.. البيشمركة تطالب بان تكون جزءاً من المنظومة الدفاعية وترفض القتال خارج الإقليم

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
هاجم رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نجيرفان البارزاني، الحكومة الاتحادية مجددا اتهامها بعدم الايفاء بالتزاماتها تجاه قوات البيشمركة. فيما رد ائتلاف دولة القانون بانها تأتي ضمن الحملة الاعلامية للانفصال. وقال البارزاني خلال كلمة القاها في مؤتمر للاستثمار في السليمانية، تابعتها “المراقب العراقي” إن “العراق صاحب ثروة طبيعية غنية جدا، وثقافة غنية ايضا، إلا أن السياسات اللا توافقية عرضت التطور الاقتصادي والتعايش في العراق إلى مخاطر كبيرة”، مشيراً إلى أنه “لم يكن هناك صدى فعلي للفيدرالية والشراكة الحقيقية في حكم العراق”. واتهم البارزاني الحكومة العراقية مجددا “بعدم الايفاء بالتزاماتها تجاه قوات البيشمركة كجزء من المنظومة الدفاعية في البلاد”. وأضاف أن “الدستور الجديد للعراق جعل نظام الحكم فيدراليا، لكن للأسف وضع الدستور جانبا ولم تحل المشاكل التي وضعت حلولا زمنية لها في الدستور”، لافتاً إلى أن “رئيس اقليم كردستان حذر جميع الجهات العراقية والحكومة الفيدرالية العراقية خلال السنوات الماضية، من النتائج السيئة لاهمال الدستور”. واعتبر البارزاني أن “اقليم كردستان مفتوحة أحضانه للنازحين أكثر من بقية مناطق العراق الاخرى، وهو افضل مكان للجوء مئات الآلاف النازحين”، مشيراً إلى أن “القيادة السياسية لاقليم كردستان، وبشهادة جميع الجهات، بذلت جهودا كبيرة لخلق التوافق بين جميع المكونات”.
ومن جانبه قال النائب عن ائتلاف دولة القانون، علي العلاق، في اتصال هاتفي “للمراقب العراقي”: “حكومة العبادي لم تكن السبب في عرقلة الاتفاق النفطي”، مشيرا الى ان “رئيس الوزراء حيدرالعبادي يرعى مصالح العراق ويريد ان ينجح في ادارته للحكومة، ومن غير المعقول ان يعرقل الاتفاقيات”، واصفا تصريحات نيجيرفان بارزاني بــ”التهويلية وغير المنطقية ابدا”. واضاف: “بغداد أجرت مفاوضات مع اربيل أكثر من مرة، ولكن حكومة الاقليم غير ملتزمة، ومستمرة باستقطاعاتها المالية من النفط المصدر”. واشار العلاق الى ان “الحكومة الاتحادية ارسلت دفعات مالية كثيرة لقوات البيشمركة حينما كانت الحسابات السياسية والدستورية تُعد البيشمركة بانها قوات لحرس حدود الاقليم، ولكن اتضح الامر فيما بعد بانه مختلف، فالبيشمركة صار جيشا لاقليم كردستان ويخضع لأوامر رئيس الاقليم مسعود البارزاني”. واضاف: “الحكومة الاتحادية تبحث مع مسؤولي الاقليم عن مخرج قانوني يجعل القوات البيشمركة جزءا من القوات البرية العراقية التي تأخذ اوامرها من القائد العام للقوات المسلحة، ولكن يبدو ان المباحثات باءت بالفشل”. واكد النائب ان “الاقليم على طول الخط يمهد للانفصال، وقياداته في كل مكان تتحرك باتجاه الانفصال، وهناك تعبئة اعلامية كبرى جدا ضد حكومة المركز والتعميق في البعد القومي على حساب العراق”، منوها الى ان “الولايات المتحدة الامريكية وايران وتركيا غير راضين على الانفصال، بالتالي لجأ الكرد الى طرق ووسائل غير قانونية لتحقيق حلم الدولة الكردية”. وعن دور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في المشاكل القائمة بين بغداد واربيل ، وأوضح القيادي في حزب الدعوة ان “الرئيس معصوم يؤدي دور التوازن والاصلاح بمعنى آخر مسك العصى من الوسط”.




