سلايدر

مع ترحيب السنة والأكراد..الكتل الشيعية لم تتخذ قراراً في رفض قبول تعيين السبهان سفيراً للسعودية

221

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

أثار قرار تعيين السعودية سفيراً لها في العراق بمواصفات عسكرية الكثير من الشكوك والتساؤلات بشأن الأهداف والنوايا التي يراد منها تعيين مثل هكذا شخصية، ويقول خبراء في مكافحة الإرهاب، أن تعيين سفير سعودي في العراق بمواصفات عسكرية يثير الشك والريبة في الأوساط الشعبية والحكومية، محذرين من تحوّل السفارة السعودية إلى مقر لعمليات إرهابية. وفيما أكد نواب عن التحالف الوطني رفضهم لتعيين ثامر السبهان سفيراً للسعودية ، محذرين من نوايا خفية تقف وراء تعيين شخص عسكري استخباري ولديه ارتباطات مشبوهة بالتنظيمات الإجرامية، أكد نائب عن القائمة الوطنية التي يتزعمها اياد علاوي ترحيبهم بتعيين سفير سعودي في العراق. يذكر أن المملكة العربية السعودية قد أعلنت الثلاثاء الماضي عن تسميتها الملحق العسكري لدى لبنان العميد الركن ثامر السبهان سفيرا لها لدى بغداد، بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي: ان تعيين شخصية مثل السبهان تثير الاستغراب والشكوك، فهناك الكثير من المؤشرات التي تؤكد اشرافه على العصابات الاجرامية في سوريا ولديه ارتباطات وثيقة مع قادة جبهة النصرة، مؤكداً: “اننا في السابق كنا نشكك في نوايا السعوديين بفتح السفارة في بغداد ولكن اليوم أصبحنا على يقين انهم لا يريدون فتح صفحة جديدة مع العراق وهناك خفايا وراء تعيين السبهان”. وأضاف الزيدي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: على الحكومة العراقية ان يكون لها موقف رسمي من تعيين السبهان وان تتخذ خطوات عملية وان تقول للسعودية بصراحة اننا لا نوافق على تعيين هذه الشخصية ونطالب بتغييرها بشخص دبلوماسي. وأشار الزيدي الى ان العراق انتظر كثيراً ان تفتتح السفارة السعودية في بغداد لكننا فوجئنا بتعيين ملحق عسكري وحوله الكثير من الشكوك وهذه رسالة خاطئة بعثتها السعودية وانها غير جادة بتصحيح مسار العلاقات بين البلدين. وبيّن الزيدي: “موقف الحكومة العراقية سيكون الرفض ولا اعتقد ان هناك جهات تضغط على العراق للقبول بالسبهان سفيراً للعراق، منوهاً الى ان جميع مكونات التحالف الوطني متفقة على رفضه وسيكون موقفنا حازماً وقوياً في مجلس النواب. من جهته قال النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي: نحن مع فتح علاقات جديدة مع المملكة السعودية لكن تعيين السبهان يثير الكثير من الشبهات وعلامات عدم الاطمئنان لأنه مرتبط بجهات ارهابية كجبهة النصرة وتربطه علاقات مع الامريكان ولديه مشاكل مع حزب الله في لبنان، فكل هذه المشاكل تثير هواجس العراقيين ونأمل من السعودية ان تكون صادقة بنواياها تجاه العراق.

وبيّن الطرفي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: لو صدقت هذه الاتهامات ضد السبهان فسيكون موقفنا نحن كتحالف وطني واضحاً وهو الرفض، داعياً الدبلوماسية العراقية الى التحرك حول هذا الموضوع واتخاذ موقف رسمي وواضح من تعيين السبهان. وأضاف الطرفي: السعودية تريد من اختيار شخصية عسكرية أو استخبارية ان تصل الى أهداف وغايات شخصية، مؤكداً ان العراق أيضاً سيتحرك على وفق ما تقتضيه المصلحة العامة للعراق. وفي السياق نفسه عدَّ النائب عن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه اياد علاوي كاظم الشمري، ان تعيين السبهان خطوة ايجابية قامت بها المملكة العربية السعودية تضع العلاقات بين البلدين بالاتجاه الصحيح، مؤكداً انه طال انتظار هذه الخطوة. وقال الشمري في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: ان فتح سفارة سعودية في العراق ووجود تمثيل ممتاز سيكون في مصلحة البلدين، مؤكداً ان العراق والسعودية دولتان ولهما ثقلهما في المنطقة. وبيّن النائب عن ائتلاف الوطنية: ان المعترضين على السبهان استبقوا الأحداث فالحكومة لن تلتقي بالسفير السعودي بعد ولم تعرف ما هي توجهاته والمشروع والبرنامج الذي يحمله، مضيفاً: “ردّنا يجب ان يكون لائقاً بالمسؤولين العراقيين”. وأشار الشمري الى ان تطوير العلاقات مع الدول العربية وخاصة الخليجية خطوة مهمة جداً تصب في مصلحة العراق خاصة وان العراق يمر بأزمة مالية وأمنية وبحاجة الى المساعدة من اقرانه العرب على حد وصفه. وأكد الشمري ان هناك رجال دين من السعودية دعموا الارهاب بفتاوى حثوا فيها الشباب على الانخراط في صفوف التنظيمات الاجرامية لكننا نتعامل مع حكومات وليس أشخاصا، مضيفاً ان القائمة الوطنية مع تعيين السبهان سفيراً للسعودية. يذكر ان ثامر بن سبهان العلي الحمود السبهان تولى مناصب عدة، منها مناصب عسكرية في السعودية وعمل كضابط أمن وحماية لعدد من وزراء الدفاع، منهم: وزير الدفاع الامريكي ديك تشيني، وزير الدفاع البريطاني توم كينج، ورئيس أركان القوات المشتركة في الولايات المتحدة الأمريكية، الفريق الاول كولن باول، والقائد العام للقيادة المركزية الامريكية الفريق الاول جوزيف هور، والقائد العام للقيادة المركزية الامريكية الفريق الاول بينفورد بي، وقائد القوات الامريكية الفريق الاول هورنر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى