ثقافية

“خيانة المثقفين” المثقف غير منتم سياسياً

  المراقب العراقي/ متابعة…

قبل أكثر من ثمانين عاما، أطلق المفكر والروائي الفرنسي جوليان بندا، صرخته في وجه المثقفين الذين تستهويهم مغريات السلطة والجماهير فتقودهم للانحياز لمصالحهم السياسية والنفعية على حساب دورهم ومسؤولياتهم الأخلاقية. جاء كتاب بندا صادما من عنوانه الذي حمل اسم «خيانة المثقفين» الصادر عام 1927. منذ ذلك الوقت صار مصطلح «خيانة المثقفين» يرمز للإشارة إلى تخلي المثقفين عن استقامتهم الفكرية.

 في طبعة مشتركة بين “دار الروافد الثقافية” و”ابن النديم للنشر”، صدر مؤخراً كتاب “خيانة المثقفين” لـ جوليان بيندا بترجمة محمد صابر. يعدّ الكتاب أحد أكثر الكتب إثارة في الثلث الأول من القرن العشرين، حيث صدر في 1927 أول مرة، وقد عالج فيه بيندا مفهوم المثقف الذي انبنى وقتها على نموذج الروائي الفرنسي إيميل زولا انطلاقاً من مواقفه ضمن “قضية دريفوس”، ليبدو المثقف معارضاً سياسياً مهتماً بالشأن العام، غير أن بيندا يقف على النقيض من ذلك بالقول بضرورة أن يكون المثقف على مسافة من الأحداث وغير منتم سياسياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى