اخر الأخبارعربي ودولي

صنداي تايمز تكشف مصير أملاك ابن سلمان

المراقب العراقي/ متابعة…

منذ اختفائه في كانون الثاني من العام الماضي، بقي الغموض يلف مصير الأمير السعودي “سلمان بن عبدالعزيز” والمعروف بـ”الأمير الوسيم” أو “غزلان”، وسط قبضة أمنية في بلاده غيّبت أصوات أمراء العائلة الحاكمة المعارضين لولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”.

لكن صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، نشرت تقريرا، من العاصمة الفرنسية باريس التي كان يقيم فيها الأمير، لمراسلتها “لويز كالاهان”، عن بيوت وقصور الأمراء السعوديين الذين عارضوا ولي العهد السعودي وتعرضوا للاختطاف، وقالت إنها باتت مهملة يعلوها الغبار، فيما تعيش عائلاتهم حالة من اليأس.

وخلف واجهة مبنية من الحجارة الرملية، في بناية قديمة تعود إلى القرن السادس عشر في باريس، يقع بيت ربما كان سيعجب به نابليون الثالث، بحسب ما تقول “كالاهان”، واصفة التصميم الداخلي للقصر الحافل بالمفروشات المذهبة والفنون الجميلة، واللوحات المعلقة على الجدران، التي تصور أباطرة المغول والمحظيات البيضاوات.

وتلفت الصحيفة بحسب ما ترجم موقع “عربي 21″، إلى أن هذا البيت التقليدي الفخم يعود إلى الأمير “سلمان”، الأمير الذي يتحدث عدة لغات، ويحمل شهادة من جامعة السوربون، ولديه مصالح تجارية في الرياض وأوروبا.

وتشير إلى أن هذا البيت هو واحد من البيوت الأربعة، التي تقدر قيمتها بـ60 مليون جنيه إسترليني، وتملكها العائلة في هذه الزاوية من باريس، وكانت الحياة فيه في الأيام العادية حافلة بالحياة، وهناك خدم وسائقون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى