عشائر البقاع للسيد نصر الله: نرفض المساس بحزب الله ولن نخذلك

المراقب العراقي/ متابعة…
أصدرت عددٌ من العشائر البقاعية في لبنان بيانات تؤكد وقوفها وتأييدها لمواقف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، معلنة عن ولاؤها له ورفضها لاستغلال حدة التظاهرات القائمة في التهجم على المقاومة الاسلامية.
عشيرة آل شمص جدّدت العهد والوعد للسيد نصر الله ، وقالت “نعلن باسم جميع ابناء آل شمص صغيرهم وكبيرهم وكل ابناء البقاع اهلنا واعزائنا وشرفائنا اننا لم ولن نسمح للانحراف بالمطالب المحقة للمظاهرات السلمية في جميع مناطق لبنان بالتهجم والمساس بالمقاومة التي حمت وحررت لبنان بجميع طوائفه”، وأضافت “نعلن أننا تحت عباءة سماحة السيد حسن نصر الله والمقاومة الشريفة، كما أننا رهن لإشارة السيد بكل ما نملك من إمكانيات وإرادة عزم لا تقهر”.
عشيرة آل المقداد أصدرت بيانًا أيضًا أكدت فيه أنها مع السلمية في جميع مناطق لبنان، وأنها تحت عباءة سماحة السيد حسن نصر الله والمقاومة الشريفة، وقالت “إننا رهن إشارة السيد بكل ما نملك من إمكانيات وإرادة عزم لا تقهر”.
كذلك توجّهت عشيرة آل أمهز في بيان لها الى السيد نصر الله قائلة نحن أشرف الناس كما وصفتنا، ولن تخطئ كلمة أنت قلتها ولن تخونك امة أنت سيّدها، ولن نبادلك إلّا بالوفاء ولن ترانا إلّا حيث تحبّ فلك السلام وعليك السلام.
بدورها، أعلنت عشيرة آل المصري وقوفها الى جانب السيد نصر الله والمقاومة، وقالت “لن نسمح باستغلال مطالب الشعب المحقة للتهجم على المقاومة التي دافعت عن لبنان بجميع طوائفه، وعليه نعلن أننا تحت عباءة سماحة السيد حسن نصر الله”
من جهتها، جدّدت عائلة السيد علي محمد حسن عثمان “العهد والوعد للامين المؤتمن على الدماء والأرواح”، متوجّهة الى سماحته بالقول “كلنا تحت لوائه المبارك وقيادته العلوية الرشيدة، والبقاع رهن إشارتك يا سيد المقاومة”.
وفي سياق متصل أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيام متظاهرين في لبنان بإحراق الأعلام الإسرائيلية.
وجاء ذلك في اليوم الخامس للاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للبنانيين.
وقال ناشطون إن “حرق الأعلام الإسرائيلية جرى في كل من بيروت وصور”.
وتشهد عدد من محافظات لبنان تظاهرات لليوم الخامس على التوالي من قبل المواطنين، وذلك على خلفية الازمة الاقتصادية وقرارات رفع الضرائب من قبل الحكومة، الأمر الذي دفع بالحكومة الى اصدار قرارات عاجلة لمواجهة الازمة من خلال اصدار قرارات اقتصادية هامة من بينها تخفيض رواتب الوزراء السابقين والحاليين الى 50% اضافة الى قرارات اخرى.



