نقاتل ضد الانفصال صالح : «العدوان الجبان» و «الغارات البربرية» حرب إبادة وثأر وحقد على الشعب اليمني

اكد القيادي بحركة أنصار الله اليمنية، حسن مالك الراشد، أن مبعوث الأمم المتحدة، لم يتخذ حتى الساعة، قرارا بشأن تمديد أو وقف إطلاق النار، متوعدا باستئناف القتال مع انتهاء الهدنة المفترضة ما لم توقف السعودية عدوانها على اليمن، ونقلت مصادر سياسية يمنية مطلعة أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يسعى من خلال مباحثاته مع الأطراف اليمنية إلى إعلان هدنة جديدة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات لحل الأزمة سلميا في البلاد, وأكد الراشد أن المسار السياسي في اليمن لايزال عالقا من قبل الرياض مضيفا أن المفاوضات السياسية تأتي من بعد نهاية العدوان السعودي و أن ابناء الشعب اليمني يرفضون وجود الرياض في أي مفاوضات سياسية يمنية, وتابع القيادي في حركة أنصار الله يجب أن تعلم السعودية أن المجاهدين وصلوا في أرض المعركة و هم متأهبون لإطلاق النار مشيرا الى أن حركة أنصار الله بمساندة اللجان الثورية يخوضان المعركة و يكمل أحدهما الآخر, وفي السياق حذر محللون يمنيون من عدم التزام السعودية و الارهابيين بأي هدنة، و أكدوا أنهم يستخدمون الهدنة في مصالح سياسية و إعادة تمركز قواتهما و التقدم ميدانيا, وقال الدكتور عدنان البشري مدير مستشفى الايمان الاهلية أن جهود الأغاثة الانسانية في اليمن تحتاج إلى منظومة محايدة تكون قادرة على توزيع الإغاثة على أبناء الشعب اليمني المتضررين من جراء العدوان السعودي، مبديا أستغرابه من أن تسلم الإغاثة لمليشيات الرئيس المستقيل هادي و الارهابيين المنقلبين على شرعية القانون, ميدانيا، نقل موقع “المشهد اليمني” عن سكان محليين في العاصمة صنعاء قولهم إن أربعة انفجارات عنيفة هزت منطقة جدر شمال المدينة, وأضافوا أن ثلاثة انفجارات أخرى سمعت بالقرب من مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية التي سبق وقصفتها طائرات التحالف مرارا, وفي منطقة جحانة شرق صنعاء أفادت مصادر خاصة بأن مقاتلات التحالف ضربت المعهد الفني ما أسفر عن تدمير أسلحة كبيرة مخزنة بداخله, كما نفذت مقاتلات التحالف عدة غارات على حصن عفاش ومنزل صالح جنوب صنعاء, وفي مأرب شنت مقاتلات التحالف 15 غارة على مناطق متفرقة، واستهدفت منطقة الأشراف جنوب المدينة بست غارات حيث شوهدت ألسنة اللهب من أماكن بعيدة حسب شهود عيان, كما استهدفت عدة غارات أخرى تجمعات لحركة انصار الله بمنطقتي الجفينة والزور بصرواح غرب مأرب، فيما استهدفت غارة اخرى وادي عبيدة شمال شرق المدينة, وشنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات على العاصمة اليمنية صنعاء بالتزامن مع وجود المبعوث الأممي فيها، حيث يجري مباحثات بشأن محادثات السلام المتوقفة في جنيف, كذلك استهدفت بغارتين منطقة الملاحيظ في محافظة صعدة وبخمس غارات منطقة ساقين في صعدة, الجيش اليمني واللجان الشعبية دمرا آلية عسكرية سعودية في موقع تويلق بجازان فيما أعلنت الداخلية السعودية مقتل جندي سعودي إثر سقوط قذائف من الأراضي اليمنية على منطقة جازان. سياسياً نفى قيادي في أنصار الله إجراء أي مباحثات مع الجانب الأميركي في مسقط وأكد أن الخارجية الروسية وجهت دعوة لأنصار الله لزيارة موسكو للتشاور في الأزمة اليمنية, في سياق مواز حمل قيادي رفيع في اللجنة الثورية العليا السعودية المسؤولية الكاملة عن عرقلة عودة الأطراف اليمنية إلى طاولة الحوار، مشيراً إلى أن استمرار العدوان السعودي على اليمن يأتي لمنع التوصل إلى أي حل سياسي داخلي, كما أشار إلى وجود تناقض في المواقف المصرية بشأن الأزمة اليمنية, وفي موقف وصف كمن يمسك العصا من وسطها، أختار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أن يتعامل مع بدء الغارات السعودية على اليمن, بدا على مسافة واحدة من السعودية وجماعة أنصار الله، داعياً في بيانه الأول حول الأزمة إلى وقف متزامن للعمليات العسكرية للتحالف السعودي من جهة، والعمليات العسكرية لجماعة أنصار الله من جهة ثانية، من أجل استئناف الحوار برعاية الأمم المتحدة, لكن موقف صالح الأقرب إلى الحياد، سرعان ما بدأ بالتبدل على وقع تصاعد حدة الغارات السعودية وسقوط مئات الشهداء, فبالتوازي مع عقد القمة العربية في شرم الشيخ أواخر آذار الماضي، وصف صالح الغارات الجوية السعودية على اليمن بانها عدوان بربري هدفه تحريك الفوضى, تواصلت غارات التحالف السعودي على اليمن بايقاع مرتفع، ودمرت إحداها منزل صالح وعائلته وسط العاصمة صنعاء،خرج بعدها الرئيس السابق أمام أنقاض منزله ليحذر السعودية،من الاستمرار في عاصفة الحزم, لم يكتف صالح بهذه المواقف، بل اعتبر الحرب الدائرة في اليمن حرب إبادة وثأر وحقد على الشعب اليمني، داعياً اليمنيين إلى حمل السلاح لمواجهة ما سماه “العدوان الجبان” اليوم، باتت الصورة بالنسبة لصالح أكثر وضوحاً، ليس فقط لناحية موقفه من السعودية، بل حتى فيما يتعلق بعلاقته مع جماعة أنصار الله, وأكد صالح أن التحالف مع الجماعة أتى من دون وثيقة، مشيراً إلى أنها “تقاتل ضد العدوان والانفصال”, أما بالنسبة للسعودية، فقد توسعت لائحة الاتهام من ارتكابه المجازر، إلى تحميلها مسؤولية كل ما يحصل في سوريا والعراق وليبيا، وصولاً إلى تنفيذها “أجندة لحماية إسرائيل”.
![o'[po]](https://www.almuraqeb-aliraqi.org/wp-content/uploads/2015/06/opo.jpg)



