البدء بتضييق الخناق القوات الامنية تتقدم نحو مركز الرمادي .. وتعزيزات كبيرة تصل عين الاسد والبغدادي

تقدمت القطعات العسكرية باتجاه مدينة الرمادي من محورين جنوبي وشرقي في ساعة متقدمة من فجر امس السبت على وفق مصادر عسكرية. وقال ضابط في تصريح ان “المرحلة الثاني انطلقت الجمعة من المحور الشمالي الغربي وتحديدا منطقة الثرثار نحو الجسر الياباني وهو ضمن الخطة الموضوعة لتقدم القوات العراقية من ثلاثة محاور صوب الرمادي المركز”. واضاف ان “الشرقي يجري التقدم فيه من الشارع العام والثاني من المحور الجنوبي بمحاذاة نهر الفرات”. وفي اطار الاستعدادات لمطاردة تنظيم داعش الاجرامي وطرده من المناطق التي سيطر عليها في الانبار وصلت تعزيزات كبيرة، امس السبت، الى قاعدة الأسد وناحية البغدادي. وقال قائد قوات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام ان تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى قاعدة عين الأسد وناحية البغدادي للمشاركة في عمليات تطهير الانبار. كما أعلن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، امس السبت، عن البدء بخطة لتضييق الخناق على مدينة الرمادي من الجهة الغربية، مبينا ان هذه الجهة هي احد الأسوار المهمة للمدينة. وقال رزيج في تصريح إن “القوات الأمنية بدأت بخطة جديدة لتضييق الخناق على مدينة الرمادي من جهة مديرية المرور العامة والجامعة ومنطقة الخمسة كيلو من الجهة الغربية للمدينة”. وأضاف رزيج أن “هذه الجهة تعد احد الأسوار الرئيسة والمهمة للمدينة”، مشيرا إلى أن “القوات الأمنية لديها خطط ثانوية أخرى ساندة لتفكيك العبوات الناسفة وفحص المباني من الجانب الغربي”. وتمكن الجيش العراقي مدعوما بعناصر الحشد الشعبي من السيطر على مديرية مرور الانبار في منطقة الـ5 كيلو غرب الرمادي. وقال مصدر ان “تنظيم داعش انسحب نحو الرمادي اثر معارك شديدة اسفرت عن استعادة مبنى المديرية”. الى ذلك أعلنت قيادة عمليات بغداد، امس السبت، عن مقتل 18 اجرامياً من تنظيم داعش ورفع عشرات العبوات الناسفة خلال استكمال عملية تحرير الى ناظم التقسيم بالثرثار شمال شرق مدينة الفلوجة. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان إن “القوات الامنية اكملت فتح وتطهير الطريق الرابط بناظم التقسيم وكبدت العدو خسائر كبيرة”. واضاف ان تلك العملية اسفرت عن “تفجير خمس عجلات مفخخة وقتل 18 ارهابياً مع معالجة ٨٠ عبوة ناسفة وضبط اسلحة ومعدات مختلفة”. وكانت قيادة عمليات بغداد قد اعلنت امس الاول الجمعة عن تحرير المنطقة المحصورة بين جسر الشيحة وناظم التقسيم بالثرثار.




