بالتزامن مع زيارة الاربعين..سياسيون خاسرون يبثون الاكاذيب حول “جرف النصر” ليعيدوها الى حاضنة الارهاب

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
بالتزامن مع اقتراب موعد زيارة اربعينية الامام الحسين “عليه السلام” المليونية، والاستعدادات الامنية الى بسط الامن في محيط كربلاء لاسيما في المناطق الرخوة التي تشهد بين الحين والاخر هجمات اجرامية، ومنها جرف النصر، اعاد عدد من السياسيين الخاسرين خطابهم الطائفي بما يتعلق في “الجرف” عمدوا الى تدوير الاكاذيب السابقة التي يتناقلوها منذ تطهيرها من عصابات داعش الاجرامية عام 2014 الى اليوم.
ويزعم بعض الساسة وجود معتقلين من اهالي الجرف في سجون بداخلها، على الرغم من نفي قوات الحشد الشعبي ذلك، مراراً، ويبدو ان هذه الاطراف السياسية اتخذت من شماعة المعتقلين وسيلة لتعليق فشلها عليه من جانب، وتسعى الى اعادة الارهاب الى تلك المناطق المحررة من جانب اخر، نظراً لما تشكله الجرف من اهمية استراتيجية وتاثيرها على امن عدة محافظات اهمها “كربلاء المقدسة” التي تشهد سنوياً زيارة مليونية من كل بقاع العالم.
وجاءت تلك التصريحات في الوقت الذي شهدت فيه محافظة كربلاء استهدافاً اجرامياً قبل بضعة ايام راح ضحيته عدد من المدنين العزل في احدى سيطرات المحافظة.
ويرى المحلل السياسي كاظم الحاج ان منطقة جرف النصر تشكل العمق الامني لمحافظة كربلاء، واي خرق يحدث فيها ينعكس سلباً على امن المحافظة، فيما اشار الى ان بعض السياسيين المتخادمين مع داعش يطمحون في عودة الارهاب الى تلك المنطقة.
وقال الحاج في تصريح “للمراقب العراقي” انه ” منذ خمسة سنوات وبعض الساسة ليس لديهم سوى بضعة تهم جاهزة يوجهوها للحشد بما يخص قضية الجرف”.
واضاف ان “توقيت تلك الاتهامات مع قرب زيارة الاربعين المليونية يعطي الكثير من المؤشرات حول وجود مخطط لاستهداف كربلاء او تهديدها”، لافتاً الى ان “القوات الامنية لديها خطة امنية محكمة لتامين المحافظة”.
واشار الى ان “اهمية جرف النصر الاستراتيجية تدفع الكثير من الجهات الى المراهنة عليها “، لافتاً الى ان ” دافعهم الحقيقي من وراء تلك الدعوات ه السعي لاعادة الارهاب بذريعة ارجاع العوائل النازحة او وجود معتقلات سرية”.
من جابنه يرى الخبير بالشأن الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد، ان العصابات الاجرامية تتحين الفرص لاحداث خروق امنية في تلك المناطق، مستندة في ذلك الى ما توفرها الاطراف السياسية من غطاء.
وقال عبد الحميد في حديث “للمراقب العراقي” ان “جرف النصر تشكل المثلث الذي يربط بين كربلاء وبابل والانبار ولها اهمية امنية بالغة، وهنالك محاولات لبعض الساسة لإعادة الجرف الى المربع الاول “.
ولفت الى ان “خطاب بعض السياسيين الذي لايفارق جرف النصر يدلل على وجود توجيه من قبل جهات خارجية لهؤلاء الساسة لاثارة الاكاذيب حولها بين الحين والاخر”.



