المشهد العراقي

نواب: قادة تحالف القوى السنية يعملون على تأليب الرأي العام العربي والعالمي ضد الحكومات العراقية

قثث

دأب قادة المكون الاصغر في العراق “السنة” على انتهاج اسلوب الصياح في المحافل المحلية والدولية، بأن مكونهم “مهمش” ويتعرض الى الاقصاء. هذه السياسية تناسقت كليا مع غياب دور وزارة الخارجية العراقية في ايصال رسالة الحكومة العراقية الى دول الجوار والعالم طيلة السنوات الماضية، لاسيما وان وزيرها هوشيار زيباري استحوذ على مفاصل الوزارة بعد عام 2003، حتى اصبحت الخارجية وزارة تعبر عن رأي كردستان العراق في المحافل العربية والدولية.وحقق المكون الاصغر في العراق “السنة” نجاحا كبيرا في تأليب الرأي العام العربي والعالمي ضد الحكومات العراقية المتعاقبة طيلة الفترة التي تلت سقوط النظام المباد عام 2003.هذه التصريحات الحربائية دفعت وزراء خارجية الدول العربية والاجنبية يتهافتون على العراق، ليس لاعادة العلاقات الثنائية مع العراق، بل لوضع شروط على فتح سفاراتها فيه، ابرزها اطلاق سراح مواطنيها الارهابيين من سجون العراق.اما ابرز تصريحات القادة السنة فهي”. – اثيل النجيفي في واشنطن: يجب على اميركا تسليح السنة لان الحكومة العراقية منشغلة بتسليح الميليشيات لتنتقم من السنة.

– سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي في الاردن: دخول المتطوعين الى الانبار كان غير شرعي وليس بقرار حكومي.

– اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية: الحكومة العراقية تسلح “المليشيات الشيعية” التي تحارب داعش والارهاب من دون ان تسلح العشائر السنية.

– رافع العيساوي وزير المالية المتهم بالارهاب: الحرس الثوري الايراني دخل الانبار لتصفية السنة.

– علي حاتم السليمان احد شيوخ الانبار: تحرير تكريت من قبل المتطوعين اكذوبة شيعية والميليشيات احرقت منازل ومحال المواطنين السنة في المدينة.- اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية: اقالة اثيل النجيفي “يوم حزين” ولطمة لجهود تحرير نينوى من داعش.اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية: اطالب بتغيير خط سير زوار الكاظمية وابعادهم عن الاعظمية.تلك التصريحات غير المسؤولة فسحت المجال بشكل كبير جدا امام دول عربية وغربية للتطاول والتدخل بشكل واضح في الشآن العراقي، الامر الذي عكسته القيادات السنية امام داعميهم في الخليج بان الحكومة العراقية خلقت الارهاب وجاءت بداعش لعدم عدالتها، حسب تزعمها.وتقول نائب عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي انه “لا بد ان نشير الى الحقيقة من خلال المقارنة بين افعال داعش، ومن يؤيدها او يصم اذانه عن افعالها الاجرامية، وبين المتطوعين الذين يساعدون النازحين والابرياء من المناطق الغربية ويحاربون داعش”.وذكرت الهبابي أن “المتطوعين الذين وصفتهم القيادات السنية بالمليشات الصفوية، هم من حرروا مناطق السنة وحافظوا على تربة وهوية ومستقبل العراق”.ولفتت الى ان “القيادات السنية اساءت للمتطوعين عندما وصفتهم بالميليشيات، فأي مليشيا هذه وهي تتلقى الامر من الحكومة لتحارب داعش الذي قتل وانتهك الحرمات في الانبار والموصل وصلاح الدين وجرف النصر وديالى”.من جانبها اكدت النائب عالية نصيف في بيان لها، أنه “لولا وجود بعض الساسة المرتزقة في العراق لما تجرأ وزير الخارجية الاماراتي بالتطاول على العراق”.وأضافت نصيف أن “تصريحات اشباه الرجال من القادات العراقية التي تزور الدول الخليجية منها الاردن وقطر والامارات، هي من فسحت المجال امام وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بان يقول ان العراق هو خلق الارهاب وداعش”.وكشف مصدر مطلع ان “وزير الخارجية القطري خالد العطية اشترط مقابل افتتاح سفارة بلاده في بغداد، اسقاط التهم عن طارق الهاشمي ورافع العيساوي، وبعض القادة السنة المطلوبين بينهم علي حاتم السليمان، الى جانب اطلاق 35 ارهابيا قطريا اعتقلتهم كتائب حزب الله في الرمادي بالانبار”.وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قد طالب الحكومة خلال زيارته العراق باطلاق سراح معتقلين اتراك وسعوديين في السجون العراقية مقابل اغلاق الحدود امام تسلل الارهابيين الى العراق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى