اليوم.. طموح برشلونة يصطدم بتألق دورتموند في دوري الأبطال

يفتتح برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة صعبة للغاية ضد دورتموند ضمن المجموعة السادسة التي تعتبر “مجموعة الموت”.
وتضم مجموعة برشلونة للمرة الثانية توالياً إنتر ميلان الإيطالي الذي يلتقي اليوم الثلاثاء على ملعبه مع سلافيا براغ التشيكي.
وستكون مواجهة “سيغنال إيدونا بارك” الأولى بين دورتموند وبرشلونة في المسابقة القارية، لكنهما التقيا سابقاً على الكأس السوبر القارية عام 1998 حين توج النادي الكاتالوني باللقب بفوزه ذهاباً على أرضه 2-صفر قبل التعادل إياباً 1-1 (كانت تقام بنظام مباراتي ذهاباً وإياباً).
وتلقى جمهور برشلونة خبراً ساراً قبيل المواجهة الهامة ضد دورتموند بعودة نجمه ميسي الأحد إلى التمارين الجماعية بعد غيابه منذ نحو شهر بداعي الإصابة.
ويدخل الفريقان إلى مباراة الثلاثاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوزين الكاسحين اللذين حققاهما في الدوري المحلي، دورتموند على باير ليفركوزن 4-صفر بفضل ثنائية ماركو رويس، وبرشلونة على فالنسيا 5-2 بفضل ثنائية للعائد من الإصابة الأوروغوياني لويس سواريز.
وأقر المدرب السويسري لدورتموند لوسيان فافر بعد القرعة بصعوبة المهمة ضد برشلونة وإنتر ميلان الذي يقوده هذا الموسم مدرب يوفنتوس وإيطاليا وتشلسي الإنكليزي السابق أنتونيو كونتي مع مجموعة من اللاعبين الجدد، قائلاً “إنها حقاً مجموعة صعبة للغاية، ما يجعل التحدي أكبر بكثير بالنسبة لنا”.
وتابع “ماذا بإمكاني القول عن برشلونة و(نجمه الأرجنتيني ليونيل) ميسي ورفاقه؟ إنتر يريد العودة الى قمة الكرة الإيطالية واستثمر كثيراً هذا الصيف من أجل محاولة تحقيق ذلك… من الجميل أن تحظى بفرصة مواجهة فرق من هذا النوع، والاماكن التي سنخوض فيها مبارياتنا خارج ملعبنا ليست سيئة على الإطلاق (نوكامب وسان سيرو بالتحديد)، لكن علينا أن نقدم أفضل ما لدينا في كل مباراة من أجل محاولة تخطي دور المجموعات”.
نابولي يواجه البطل
يستعد نابولي الإيطالي، لمواجهة نظيره ليفربول الإنجليزي، على ملعب سان باولو، مساء اليوم الثلاثاء، في منافسات الجولة الافتتاحية من مرحلة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
ويتطلع الفريق الإيطالي للسير على خطى الموسم الماضي، عندما وقع رفقة ليفربول في ذات المجموعة، وتمكن من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب والذي أقيم أيضًا بملعب سان باولو.
ثغرات دفاعية
أبرم نابولي صفقات مميزة على المستوى الدفاعي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تعاقد مع كوستاس مانولاس من نابولي، بجانب ضم جيوفاني دي لورينزو من إمبولي، وحافظ على قوامه الأساسي باستثناء التخلي عن راؤول ألبيول، الذي عاد للعب بالليجا عبر بوابة فياريال.
ورأى الكثيرون أن نابولي أصبح أكثر قوة بضم أحد أفضل المدافعين في الكالتشيو (مانولاس)، والذي سيشكل ثنائية قوية قد تصبح الأفضل في الكالتشيو مع كاليدو كوليبالي، إلا أن دفاع الفريق ظهر بأسوأ صورة في أول مباراتين بالموسم.
في أول اختبار لدفاع نابولي بالموسم الجديد، أمام فيورنتينا، بدأ أنشيلوتي بثنائية كوليبالي ومانولاس، إلا أن الفريق استقبل 3 أهداف في المباراة التي انتهت بفوز نابولي (4-3).
وفي المباراة الثانية أمام يوفنتوس، واصل الخط الدفاعي تراجعه واستقبل 4 أهداف في الهزيمة من البيانكونيري (4-3)، بل وسجل كوليبالي هدف الفوز لليوفي بالوقت القاتل ليزيد من معاناة فريقه.
مثلث الرعب
سيواجه نابولي أحد أفضل الخطوط الهجومية في القارة العجوز، عندما يلعب أمام ليفربول الذي يتمتع بمثلب هجومي مُرعب والمكون من (صلاح، ماني وفيرمينو)، لاسيما وأن اللاعبين يتمتعون بتفاهم كبير مما يشكل خطورة على مرمى المنافس.
وتمكن ساديو ماني من المساهمة في تسجيل 7 أهداف في 6 مباريات بكل البطولات شارك فيها مع الريدز منذ بداية الموسم، بواقع 6 أهداف وتمريرة حاسمة.
فيما تمكن فيرمينو من المساهمة بتسجيل 6 أهداف في 7 مباريات، بواقع تسجيله هدفين وصناعة 4 آخرين.
أما محمد صلاح فشارك في 6 أهداف في 7 مباريات أيضًا، لكنه أحرز 4 أهداف فيما صنع هدفين.
ويتطلع فريق أنشيلوتي للسير على خطى الموسم الماضي، بعدما نجح في التفوق على الفريق الأحمر، حيث حرم ليفربول من أنيابه الثلاثة بعدما شل حركتهم طوال المباراة وسط تألق كوليبالي الذي كان نجم اللقاء الذي انتهى 1 ـ 0 للفريق الإيطالي.



