“بانيبال” طريق الأدب العراقي و العربي الى الاسبانية

المراقب العراقي /متابعة…
عرف القراء مجلة بانيبال الأدبية التي تنشر في إصداراتها السنوية الثلاثة أعمالاً أدبية عربية مترجمة للإنجليزية، وأصدرها الزوجان الكاتب العراقي صموئيل شمعون والناشرة البريطانية مارغريت أوبانك من لندن بدءًا من فبراير/شباط 1998.
وبعد أكثر من عقدين من الزمان، قررت أسرة المجلة التوجه للعالم الناطق بالإسبانية، وبدأت بالفعل تقديم العدد صفر من المجلة، وكتبت الناشرة مارغريت أوبانك -في بيان – أن هناك ثلاثة أسباب وقفت وراء مشروعهم منذ البداية ولا تزال، ودفعتهم لترجمة الأدب العربي للإنجليزية ثم للإسبانية.
ويقدم العدد صفر من مجلة بانيبال قائمة لمؤلفين عرب من مختلف الأجيال يشتغلون على أجناس أدبية مختلفة، ويأتون من بلدان عربية مختلفة. كل الأعمال كُتبت في الأصل باللغة العربية، باستثناء عمل واحدٍ كُتب باللغة الهولندية، وعملٍ آخر كُتب باللغة الإنجليزية. وسبق لبعض الأعمال أن نُشرت باللغة الإنجليزية، لكنها جميعها تُنشر لأول مرة باللغة الإسبانية.
تفتتح المجلة صفحاتها بملف عن الشاعر العراقي الراحل سركون بولص، تضمن عشرين قصيدة مع مقالة بعنوان “الشعر والذاكرة” (ترجمة ماريا لويسا بييرتو وأحمد يماني).
وفي العدد أيضا ثلاث قصص لثلاثة كتّاب عراقيين من أجيال مختلفة: “أطفال الجدار” قصة للكاتبة ياسمين حنوش (ترجمة أغناثيو غوتييريث دي تيران غوميز بينيتا)، و”قتلتها لأنني أحبها” قصة للكاتب محسن الرملي (ترجمة نهاد بيبرس)، و”الجثة” قصة الكاتبة سالمة صالح (ترجمة أغناثيو غوتييريث دي تيران غوميز بينيتا).
وفي العدد ذاته أيضاً قصة قصيرة بعنوان “طريق العجائب” للكاتبة التونسية رشيدة الشارني (ترجمة ألبارو أبيّا فيّار)، وفصل من رواية “الخِصر والوطن” للكاتبة المغربية حنان درقاوي (ترجمة كريمة حجاج). وقصيدتان للشاعر اللبناني شوقي بزيع (ترجمة خالد الريسوني).وتضمن العدد ملفا عن العيد الأربعين لمهرجان أصيلة الثقافي في المغرب، شاركت فيه مارغريت أوبانك، وميغيل أنخل موراتينوس ومحمد الأشعري.وتختتم المجلة صفحاتها بمراجعات نقدية لعدد من الروايات العربية، مثل: “حالة شغف” للكاتب السوري نهاد سيريس، و”حكايات تادرس يوسف” للكاتب المصري عادل عصمت، و”قارب إلى ليسبوس” للشاعر السوري نوري الجراح، و”بعد القهوة” للكاتب المصري عبد الرشيد محمودي، و”في غرفة العنكبوت” للكاتب المصري محمد عبد النبي، و”ساعة بغداد” للكاتبة العراقية شهد الراوي، و”يوميات الكاتب المصري الراحل وجيه غالي”.



