العملية التربوية العراقية من منظور مواطن
أن كل نُظُم العالم تسعى جاهدة الى تطوير وحماية العملية التربوية والتعليمية لأهميتها في ثقافة المجتمع والفرد ليكون نواة البناء والأداة الفاعلة في قيادة البلد ووضع الخطط المتطورة في الحصول على أفضل النتائج التي ترسخ مفاهيم جديدة تواكب العصر وتقدمه وتعمل على حماية القائمين على مؤسساته من العابثين بها وعرقلة مسيرتها ليستطيعوا إنشاء جيل متعلم وبناء وعقلية متفتحة متطورة علمية عند الأجيال الجديدة لتجعلهم مساهمين فاعلين في رفد الدولة ومؤسساتها الحكومية بعقليات تساهم في قيادة الدولة وتقدمها فأن المؤسسات التربوية في دول العالم لها خصوصيتها ومكانتها عند الدولة بعيدا عن التدخلات الحكومية والمؤثرات الخارجية من خارج مؤسساتها البعيدة عن العقلية التعليمية وتحرص على أن تكون قياداتها من داخل الأسرة التعليمية وأبنائها والقريبة لها كي تسهم في تفهم معاناتها واحتياجاتها و وضع القوانين والبرامج المناسبة في تنمية وتطوير قدراتها.
ضياء محسن الاسدي



