النسخة الرقمية
لكِ وحدكِ
في زمن عبثي ولحظات قدرية أومأت لي بلحظك ونشلتني مما اعترى هذا القلب، كنت ملاذا مزركشا بالحنين وقيامة لروحي من شتات التعب..وأذكر لحظة لقياك عندما اعتمرني ذاك الوهج الخفاق، وأنقذ روحي الذابلة ودب فيها بقايا أمل كان قد خبا، وإلى الآن وفي كل لحظة لا أسمع غير صوتك ولا أرى غير وجهك .. وهكذا أنت وهذي أنا أكتب لك وعنك في كل لحظة وأسطرك في دفاتري وأزين بك صفحات عمري لتورق علي بظلال قلبك وحتى لا تغيب ولا تبتعد ولا تنسى وتبقى ذاك القلب الذي أسكنه إلى الأبد.
وسام راتب شغري



