المستقبل يحشّد في طرابلس و عون يؤكد لوفد أمريكي الحق باستعادة مزارع شبعا
تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح السبت في بيروت مواضيع عدة كان أبرزها الانتخابات الفرعية في طرابلس والعمل الحكومي وخاصة ما يتعلق بالموازنة التي من المنتظر أن تبدأ الحكومة بدراستها الاسبوع المقبل.. تناولت جريدة الأخبار الشأن الداخلي وكتبت تقول «لم يتحمّل وزراء القوات اللبنانية أن يظهر إلى العلن سعيهم إلى إمرار بندٍ لتوظيف اختصاصيين في وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، من دون إيضاح التفاصيل المرتبطة به، فيما هم ينتقدون التوظيف العشوائي ويحملون راية مجلس الخدمة المدنية».
وليس وزراء القوات اللبنانية غريبين عن عالم التسريبات لمداولات جلسات مجلس الوزراء. فقد قاموا بذلك مُسبقاً، وتحديداً في ما خصّ خطة الكهرباء. هدفهم كان إثارة الشبهات حول التيار الوطني الحرّ في ملفات لها طابع فساد، في مقابل الترويج لأنفسهم كـ«حماة المال العام ومصالح الشعب». استمر ذلك ليطول بنوداً أخرى يمكن أن تكون «شعبوية»، تسمح لقيادة «القوات» بتحقيق كسبٍ من ورائها، كالتوظيف العشوائي، وعدم الاحتكام إلى مجلس الخدمة المدنية لإجراء التعيينات. لماذا إذاً استُفز الوزراء: كميل أبو سليمان، مي شدياق وريشار قيومجيان، حين ردّ الوزير الياس بو صعب بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس، على أسئلة الصحافيين، شارحاً تفاصيل تأجيل البند 9 وهل كان يستحقّ الموضوع تصويب قيومجيان سلاحه بوجه التيار الوطني الحرّ، مُغرّداً على «تويتر» ويعد أنّ «تشويه مضمون النقاش الذي حصل في مجلس الوزراء حول البند الرقم 9 إنما يُعبّر عن خساسة سياسية ورخص إعلامي» والمستغرب أكثر في الهجمة القواتية على «التيار»، أن تأتي ردود وزراء معراب الثلاثة، مُطابقة تماماً لما قاله الوزيران جبران باسيل والياس بو صعب داخل مجلس الوزراء، ونُقل إلى الإعلام. لذلك، لا تُفهم حساسية «القوات» الزائدة، سوى كامتعاض من خروج المداولات إلى الإعلام، لتكشف أنّ هذا الحزب لا يختلف بشيء عن غيره من الذي يقدّم نفسه بأنه مختلف عنهم، وأنّ الشعارات والمعارك التي تقوم بها القوات اللبنانية من أجل رفع شعبيتها مستعدة أن تطويها إذا كان لها مصلحة من ذلك.



