المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

في الذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر «قدس» كتائب حزب الله : اخراج القوات الأمريكية من العراق أهم خطواتنا

أكدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله مساء امس السبت، ان اخراج القوات الأمريكية من العراق هي من أهم الخطوات، فيما دعت الى التمسّك بنهج الشهيد الصدر بمناهضة قوى الاستكبار والتمسّك بمنهج الإسلام المحمدي الأصيل.وقال المتحدّث الرسمي باسم الكتائب محمد محي في كلمة خلال المهرجان السنوي لمناسبة استشهاد السيد محمد باقر الصدر «قدس سره» الذي اقيم تحت شعار «الشهادة مقاومة فانتصار»، ان «معظم الحركات الإسلامية على الساحة العراقية اليوم تكاد تجمع على مرجعيتها لمنهج ومبادئ السيد الشهيد محمد باقر الصدر وجميعها تستذكره وتمجّد بجهاده ومظلوميته و وصاياه و مبادئه».ودعا الى «اعادة قراءة فكر هذا المجاهد الثائر واستحضار مبادئه التي استشهد من أجلها لمواجهة هذا التردي الخطير ، ومقاومة قوة الظلام التي تعمل على تدمير بلدنا ومجتمعنا وتفكيكه وتسليمه لقمة سائغة لقوى الاستكبار بالعالم» .وأضاف، ان «العراق والمنطقة اليوم يمرّان بظرف سياسي وأمني معقد ، في ظل مؤامرات ومخططات تقودها أمريكا الشيطان الأكبر وحلفاؤها في محور الشر ، معززة بوجود عسكري واسع يصادر سيادتنا ويهدد أمننا و وجودنا ، يكاد ان يتحوّل الى احتلال جديد بحكم الأمر الواقع، واعتماد سياسة الضغط والترهيب والترغيب على القوى السياسية لمنع مجلس النواب من استصدار قانون يجبر القوات الأمريكية على مغادرة العراق» .
ولفت الى انه «من جهة أخرى تتسارع القرارات والإجراءات الظالمة والجائرة التي تتخذها أمريكا وحلفاؤها بحق قضايا الأمة الاسلامية والعربية والعقوبات التي تمارسها على محور المقاومة والتي تصب جميعها في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب».وأشار الى ان «أهم خطوة ينبغي علينا اتخاذها هي اخراج القوات الأمريكية من العراق لما تشكله من خطر على أمننا القومي ، وكذلك تعزيز وتدعيم قواتنا الأمنية والحشد الشعبي للقضاء على ما تبقى من جيوب داعش ومن يحاول اعادة الروح فيها لاتخاذها ذريعة لبقاء القوات الأمريكية في العراق».وتابع قائلاً: «نحن في كتائب حزب الله باقون على عهد الجهاد والمقاومة سيوفاً مشرعة ، مصممون على الدفاع عن حق شعوبنا بالحرية والسيادة والاستقلال، رافضون لمخططات الهيمنة والاحتلال الأمريكية وانحيازها المطلق للكيان الصهيوني، مدافعون عن مبادئنا الاسلامية وقيمنا الاخلاقية والاجتماعية، ملتزمون بما استشهد من أجله السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الطاهرة بالذوبان في نهج الإسلام المحمدي الأصيل وقيادته الظافرة ، وسنرد كيد الشيطان الأكبر الى نحره خاسئاً ذليلاً بإذن الله».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى