النسخة الرقمية

تواصل خالٍ من التواصل

نلاحظ في الاونة الاخيرة الانغماس والانخراط والتعمق في عالم التواصل الاجتماعي فأغلب بل العدد الاكبر منهم وكل فرد في هذه العوائل ، لا تستطيع التخلي عن هذا العالم .. الفتور في العلاقات الواقعية وعدم الاهتمام والخوض في هذا العالم يدخل الزوجين في عالم افتراضي بعيدا عن الواقع ، وكل ما تعمقوا فيه وجدوا انفسهم على سطح العلاقة الزوجية الواقعية حيث يصبح من الصعب ان يدار حوار مباشر بطريقة ايجابية وسلسلة و ودية .. وهذا اكثر ما تحتاجه العلاقة الزوجية وبالتالي يؤدي الى التجاهل وهذا من ادوات العنف المعنوي الذي يواجه الذي يواجه الازواج على المدى المتوسط أو البعيد وإذا تعمقنا اكثر نلاحظ اغلب حالات الطلاق في الآونة الاخيرة سببها الاساس الابحار في العالم الافتراضي وتصديقه بشكل مرعب وهذا يشكل تهديدا للمجتمعات للأسف حتى الاولاد ، دعونا نتقل لجانب مهم جدا وهو التواصل الخالي من التواصل .. كيف لمواقع التواصل الاجتماعي تقلل من تواصلنا مع الاقارب والجيران ألا تجدون ان ذلك تناقض غريب ؟ فأغلب العوائل تناست هذا الموضوع وبمرور الوقت اصبح عادة سيئة فلم تعد تلك الزيارات (والتعلولة بالليل) والاهتمام كالسابق كلها اختصرت على اداء الواجب مع طلب رمز الراوتر . أي عالم نعيش ؟ وفي أي حالة نحن الان ؟ التفكك الاسري يهدد منازلنا فإلغاء وسائل التواصل الاجتماعي بات ضرب من الخيال فقد اصبحت حياة البعض تختصر عليه . لكن المفتاح الاساس لحل هذه المشكلة لهذا المجال الترشيد من ساعات الاستهلاك أو الوقت المخصص اخي القارئ حاول ان تشارك عائلتك باللعب واللهو والقراءة والتنزه كن انت الخطوة الاولى للتغيير .
نسرين حسين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى