صراع رعاة الإرهاب.. مواقف مخزية تثير الإشمئزاز …الإمارات والسعودية تقودان مخططاً تخريبياً خطيراً في المنطقة لخدمة المصالح الأمريكية الصهيونية

عقدَ قبل أيام في عاصمة مشيخة الإمارات أبو ظبي لقاءٌ سري بعيداً عن الإعلام جمعُ قياديين من المملكة الوهابية السعودية والامارات بحضور مقاولين للنظامين من جنسيات مختلفة، تحت إشراف ورعاية ولي العهد الاماراتي محمد بن زايد، لبحث ما اسمته مصادر بمراجعة لسياسة البلدين في عدد من الساحات والاتفاق على برنامج تحرك مستقبلي يحظى بمباركة الادارة الامريكية وخدمة لمصالحها.واستنادا الى هذه المصادر فان اللقاء الذي نقلت تفاصيله الى ولي العهد الوهابي السعودي محمد بن سلمان بحث عدة ملفات، منها، تكثيف الضغوط على القيادة الفلسطينية ومحاصرتها لمسايرة التحرك الامريكي الذي ستتكشف عناصره وطبيعته وأهدافه في شهر نيسان القادم عندما تطرح واشنطن صفقة القرن المتعلقة بالصراع الفلسطيني والإسرائيلي ودور المقاولين العاملين في خدمة أبو ظبي والرياض ومنهم فلسطينيون. وكذلك، الوضع في الساحة الليبية ودعم الجهات الممولة من جانب الامارات ومجموعاتها الارهابية، والملف اليمني، والاعمال القذرة التي يرتكبها الجيش الاماراتي في الساحة اليمنية.وتضيف المصادر أن المجتمعين اتفقوا على خطط عمل للعبث في الساحتين الاردنية والفلسطينية، وصولا الى أهداف مرسومة بتنسيق تام مع واشنطن وتل أبيب.وترى المصادر أن هذا اللقاء يأتي عشية الانتخابات الإسرائيلية واقتراب موعد طرح ما يسمى بصفقة العصر، وتتويجا للتنسيق المتعاظم بين إسرائيل وكل من المملكة الوهابية السعودية ومشيخة الامارات.ويتصاعد الصراع بين رعاة الارهاب والأدوات الخدمية لإسرائيل الباحثين عن مفاتيح أبواب التطبيع مع تل أبيب لإشهار علاقات متطورة أقيمت منذ عشرات السنين.فهناك خلاف بين المملكة الوهابية السعودية ومشيخة الامارات من جهة وبين مشيخة قطر من جهة ثانية، خلاف لا يبدو أنه سينتهي بطرق سياسية ودبلوماسية، فالرياض وأبوظبي تنتظران الوقت المناسب لقلب نظام الحكم في الدوحة، بالغزو العسكري أو من خلال التحريض العائلي والقبلي، فالمعلم الأمريكي لأنظمة الردة يحول بين تحقيق أمنيات الوهابيين وترجمة آمالهم، ويبقي على الهدنة قائمة، ولكن، الى حين.الدول المحاصرة لمشيخة قطر، وفي مقدمتها السعودية والامارات تقاطع أعمال الجمعية العمومية الـ 140 للاتحاد البرلماني العالمي المقرر عقده في الدوحة، والسبب هو أن أبوظبي والرياض تتهمان المشيخة القطرية بدعم الارهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.سبب يثير الدهشة والاستغراب، فهذه الدول جميعها ترعى وتدعم الارهاب، قطر والسعودية والامارات، وحسب تصريح لوزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم، انفقت الدول المذكورة 137 مليار دولار لدعم العصابات الارهابية وتدمير الدولة السورية.انه صراع الانظمة الارهابية المرتدة، كل منها يحاول التنصل من تهمة رعاية الارهاب، رغم استمرارها في تقديم الدعم للعصابات الارهابية وتخريب ساحات الدول العربية، واقامة معسكرات تدريب الارهابيين.فالسعودية والامارات داعمتان للارهاب، ومشيخة قطر كذلك، ولا تفضيل بين السيئين، انها انظمة اجرامية قذرة ولا تبرئة لأحد منها وجميعها في مستنقع الخيانة، وتتنافس في تقديم التمويل لعصابات الإجرام وخزائن أموال النفط مفتوحة للمعلم الأمريكي الذي يوجه ويستخدم هذه الأنظمة المرتدة راعية الارهاب والإجرام.هذا وشارك الطيران الإماراتي في مناورة عسكرية جوية هي الاكبر مع الطيران الاسرائيلي في سماء اليونان، وحسب مصادر مطلعة فان هذه المناورات تأتي في اطار التعاون الأمني والعسكري المتعاظم بين أبوظبي وتل أبيب، بعد أن وصلت العلاقات بين البلدين درجة التحالف. وذكرت هذه المصادر أن الدفعة الرابعة من الضباط الاماراتيين قد أنهت تدريباتها قبل أيام في معسكرات اسرائيلية جنوبي اسرائيل، يذكر أن هناك شراكة اماراتية سعودية في سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، خاصة تلك التي ترفض الانضواء تحت جناح نظامي الردة في أبوظبي والرياض، وهذا التدخل هو حلقة من حلقات ومخطط تدمير الساحة العربية، وضرب الاستقرار في دولها لصالح المخطط الامريكي الصهيوني.وتستمر الامارات والسعودية في هذه السياسة الإجرامية تستغلان أموال النفط للسيطرة على مواقع في دول اخرى محطات للانطلاق منها تخريبا وتآمرا وارهابا ضد هذه الدولة وتلك، وتكشف تقارير عن تحرك سعودي اماراتي للسيطرة على مواقف في موريتانيا للعبث في الساحة المغربية بعد انسحاب الرباط من تحالف العدوان البربري على الشعب اليمني، وابتعادها عن المسار الخياني للنضامين المرتدين في أبوظبي والرياض.وكانت الامارات قد استأجرت موانئ في اريتيريا لاستخدامها قواعد عسكرية ومحطات تجسس فهي قريبة من باب المندب وعلى ساحل البحر الأحمر، وتفيد التقارير أن الامارات اقامت سجونا تحت الارض في اريتيريا، تنقل اليها معارضين لسياسىاتها، ويختفي كثيرون منهم تحت التعذيب والقمع، سجون شبيهة بتلك المقامة على أرض سيطرت عليها قوات التحالف الإجرامي في اليمن.



