تقبلْ التغيّر و احترمْ المتغيّر
تكمن الفكرة في منتهى الغرابة عند البعض والبعض الآخر يحتقر ذاك وآخرون لا يأمنون بها وبعضهم يراها بمنتهى السلبية وجميعهم قد يتعرضون لها بسبب موقف أو شخص أو انه انتبه لنفسه قبل فوات الأوان تلك العقدة التي يعاني منها الأغلب برغم أنهم واقعون بهـا هي (تقبل التغيّر واحترام المتغير) الكثير منا ينتقد ويذم ويشمئز من ذلك الذي قرر التغير أو أجبرته الظروف على التغير ولا نعلم لماذا تغير ولا تقبل ذلك ونبدأ بطرح اللوم والعتب ونستبعد الأعذار . التغير فطرة خلقية منذ ولدنا الى الآن . التغير عادة مستمرة ، عادة جميلة بحيث أن تخرج عن اطار التكرار الملل ربما يكون التغير نابعا من الداخل وربما تغيرك كان تقليدا لأحد وربما غيرك شخص أو موقف لذلك علينا أن نحترم المتغير ونضعه في كفته التي يريد أن يبدأ منها وتساعده ليكون تغيره أفضل يرى البعض منا أن ذاك شخص سيئ لماذا لأنه لم يعد كما عاصرناه قبل التغير لأنه أصبح شخصا غير المعتاد عليه لأن غير طريقة كلامه أو أسلوب حواره أو لبس هندامه كل تلك الأمور المتغيرة لا تعنيك أنت ما يعنيك ويحق لك أن تعتب عليه عندما يتعامل معك بأسلوب غير لائق أو يقلل مم احترامك أو ينتقدك بطريقة لا تعنيه أما المتغير والتغير هما عاملان مستمران في الحياة..جميعنا يحتاج الى التغير : غير أفكارك لتناسبك ، غير روتينك لكي لا تصاب بالملل ، غير مكانك حتى لا تشعر بالوحدة خالط الجدد غير كل تلك الأشياء التي لا تشبهك امضِ عمن لا يقدر تغيرك الذي لم يضره فذلك صعب التعايش معه..غير وتغير وابتسم وتوكل اتخذ ذلك شعارك.
سارة محمد الشريف



