النسخة الرقميةثقافية

حبٌ وشياطين

عباس الإمارة

أحلّلتِ عقدة من قصيدتي
وتكومتُ على الليل
نثار قمر!
يا عابدة مرايا الخوف
تعرّي أمام مسلّتي الناصعة
وأخلعي عنكِ وقار الرأس!
وتعالي من دون كتائب قداستك
من دون حرّاس شياطينك
أجلبي العار لسِنة واحدة..
لجنونك!
وقبليني ما بين قصيدتي وقصيدتي
وما بين شهيقي وشهيقي
وما بين تيهي وتيهي
يا فسيفساء حزني..
وخزامة تعذيبي
ذري وجهك المتكسر بي على..
غابات الوجع
أنثريه حقبًا على عمري!
أبواب متاهاتي في الشغف
تؤدي إلى قيامتي بين جفنيك
والحلكة..
تلك الغائرة بأصقاعي
أُنزلها على حكم خدودك
لتبرق ذهبا وضياءاً
يا باكورة الهذيان
متورطة بأنفاسك خاصرتي
وحيائي في طلب العون من السكوت
قصم بقاياي
هذا اللا أعرف ما اسمه في دمي
أوشك أن يمزق تلابيب حيائه
ويطلبك إلى محكمة البوح
وأقسم..
أن دلائله تُسقط رجوما للارض
وان أنينه يجهض حمل الروح
وأن شهوده ملائكة وأحبار!
أدعوك إلى لملمة أطراف النور
ارفعي صوت أذان القلب
وأكسري جرة أسرار تنهدك!
وأمشي الي..
كما خلقكِ الحب أول مرة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى