النسخة الرقمية
سؤال و جواب
عندما نقول أن العقل العملي قد يقع أسيراً تحت الشهوة أو الغضب فهو يعمل ويفكر لهما, لماذا لا نفهم من الأسر هو عملية تعطيل للعقل ؟ وعندما يصف الله تعالى البعض بلا يعقلون أي عقل هو ذاك ؟ أليس وصف هؤلاء بالأنعام أو هم أضل لعدم استخدامهم القوة العاقلة من كون أن الحيوانات لا عقل لها ؟.. فالجواب العقل الأسير لا يتعطل عن العمل بل يعمل لصالح الهوى والغرائز الحيوانية… والا فمن هو الذي يخطط ويدبر لها ويحرك جسم الانسان تجاه رغباتها باختياره ؟ ولذلك يصبح مثل هذا الانسان الاسير اسوأ حالا من الانعام لأنه سخر النعمة الالهية في الشر وأيضا أخطر من الانعام لأنه سيصبح حيوانا مفترسا ذا عقل مدبر يقتل الالاف ويدمر المدن والبلاد.
الاستاذ الدكتور أيمن المصري



