ألعنوا الشيطان لتنجوا من شره
مهدي المولى
نعم، ادعو كل محبي الحياة والإنسان وخاصة شعبي الهند وباكستان ان يلعنوا الشيطان الرجيم آل سعود. انها دعوة الله، انها رسالة الله انها دعوة ورسالة كل الرسل والصالحين في الارض قديما وحديثا، ألعنوا الشيطان والمقصود بالشيطان في عصرنا آل سعود مهلكة آل سعود ومن سار على نهجهم لتنجوا من شره من خبثه، فالشيطان عدو لله ولمحبيه لأحبابه.
حذر منهم الله في كتابه الكريم وفي رسالته الانسانية السامية التي كانت رحمة للعالمين ودعا محبيه من بني البشر الى اليقظة والحذر منهم، وطلب من محبيه عدم التقرب منهم لأنهم وباء ينتقل بالعدوى عناصر فاسدة ومفسدة، واصفا اياهم اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة كما وصفهم الله في كتابه العزيز من أشد أهل الكفر كفرا وأشد أهل النفاق نفاقا الاعراب أشد كفرا ونفاقا.
كما اطلق عليهم الرسول الكريم محمد (ص) اسم الفئة الباغية، فكل ما يحدث في الارض من عنف وإرهاب وتدمير وفساد هم سببه فهم قرن الشيطان اينما حلوا ولد الفساد والإرهاب وما يجري في الارض من ارهاب وعنف وفساد هم سببه وهم يقفون وراءه، لأنهم الرحم الذي يولد الفساد والإرهاب في العالمين وهذه حقيقة واضحة وملموسة ويقرها ويؤمن بها كل محبي وعشاق الحياة والإنسان كل من يملك عقلا و وعيا.
لهذا فان الحرب الدائرة في الارض حرب بين اعداء الله الحياة والإنسان الممثلة بال سعود وكلابهم الوهابية وبين انصار الله والحياة والإنسان الممثلة بمحبي الحياة وعشاقها الفئة الانسانية الاسلامية.
فكل ما يحدث في الارض من ارهاب وعنف وفساد مصدره ال سعود وكلابهم الوهابية فكل المنظمات الارهابية المنتشرة في كل مكان من الارض وكل شبكات الفساد والانحراف ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها، وهي التي رعتها وحمتها ومولتها ونشرتها في كل مكان وكلفتها بتدمير الحياة وذبح الانسان.
وكان هدفها وشعارها نعم للموت لا للحياة، نعم للظلام لا للنور، نعم للجهل لا للعلم، نعم للوحشية لا للحضارة. ومن هذا المنطلق انطلقت كلابها الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وأكثر من 250 منظمة ارهابية ظلامية معلنة الحرب على الحياة والإنسان. وهكذا أعلنت الحرب على الحياة لتدميرها وعلى الانسان لذبحه وعلى النور لإخماده وعلى العلم لإزالته، لان نبيهم الفاسد المنافق معاوية ارسل للذبح والتدمير ارسل لنشر الظلام والجهل والوحشية، لان كل ذلك أمر حتمي من صنع ربهم ومن يعمل على تغييره يعمل على تغيير سنة وشريعة ربهم معاوية، والويل لمن لا يؤمن بتلك الشريعة ويعمل بموجبها قطع رأسه وأطرافه ثم تقطيع جسده وحرقه، كما فعل ال سعود بكل من يعارض تلك الرسالة الظلامية الوحشية، وما فعلوا بالصحفي جمال خاشقجي دليل واضح وبرهان ساطع والمئات غيره، لا لشيء سوى انهم رفضوا الخضوع للعبودية والوحشية.
ها هم ـ اي ال سعود ـ استغلوا الازمة المالية التي تعانيها باكستان فقرر الاحمق ابن سلمان استغلال هذه الحالة فأسرع الى زيارة باكستان، واخذ يغدق الاموال الهدايا والدولارات بغير حساب حتى اسكر الكثير من المسؤولين وسلب عقولهم ومشاعرهم ومسخ انسانيتهم، وأصبحوا لم يروا ولم يسمعوا إلا الاموال التي تصب عليهم صبا، فأمر كلابه الكثيرة الموجودة في باكستان بالقيام بعمليتين ارهابيتين في ايران وفي الهند ذهب ضحيتها العشرات من الابرياء في ايران والهند، مما ادى الى قيام توتر بين ايران وباكستان وبين الهند وباكستان، وأدت الى قيام قصف مدفعي وجوي بين الهند وباكستان ومن الممكن ان تتطور هذه الحرب وبالتالي تشتعل المنطقة كلها. لهذا على الشعبين الباكستاني والهندي من أجل تخفيف هذا التوتر وهذا الغضب بين البلدين ان يلعنا الشيطان، أي ال سعود ودينهم كما قال الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله الكريم محمد (ص). فهذه الأموال التي صبها هذا المعتوه الاحمق محمد بن سلمان ستتحول الى نيران تحرق باكستان والهند ارضا وشعبا وتفسدهما ارضا وشعبا. ليت العقلاء من الشعبين ان يدركوا حالة الشعوب العربية والإسلامية التي دخلها هؤلاء الفاسدون المفسدون ال سعود وكلابهم الوهابية «سوريا، العراق، لبنان، اليمن، مصر، الجزائر، افغانستان» وما قاله الله في كتابه الذي قال اذا دخلوا قرية مدينة بلد افسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة، واعتقد ان المقصود بهم ال سعود لا اعتقد ان هذه الحقيقة غائبة عن ابناء باكستان وأبناء الهند العقلاء.
لهذا يتطلب من العقلاء من ابناء الشعبين الباكستاني والهندي الوحدة والتحرك معا لمواجهة أعداء الله والحياة والإنسان الفاسدين المفسدين الذين هم رحم الارهاب والفساد وأنهم أشد أهل الكفر كفراً وأهل النفاق نفاقا، والمقصود انهم ال سعود وإلا مصيركم كمصير العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان.



