داعش برعاية أمريكية
نعرف جيدا ان عصر الهيمنة الأمريكية قد ولّى عندما تجدها اليوم تتعكز على داعش لتحرز نصرا وهميا هنا أو تقدّما هناك ، فيما مضى كانت تُدار المعارك الامريكية بالاعتماد كليا على الجندي الأمريكي وحصل ذلك بكافة عملياتها العسكرية في فيتنام والفلبين وألمانيا وكوريا واليابان وأفغانستان والصومال والسودان ، وبعد انتهاء تلك الفترة اعتمدت استراتيجية جديدة بصنعها للقاعدة والدواعش وجيش الاسلام والنصرة وغيرها من فصائل الإرهاب مستعينة بأذرعها في المنطقة من عربان النفط ، وكذلك فشلت فشلا ذريعا ومخزيا بعد التصدي لهم من قبل محور المقاومة ، واليوم وبعد فشل اذرعها العربية جاءت بالدواعش بنفسها تحملهم بالحافلات المكشوفة لتدخلهم الى العراق محاولة منها لإعادة امجادها وسيطرتها على العراق من جديد وقطع شريان المقاومة والحبل الذي يربط الجمهورية الإسلامية بالقدس مرورا بالعراق وسوريا ولبنان لتصل المقاومة الى بيت المقدس لتحريره من براثن الصهيونية..وهذه الحركة الامركوداعشية هي رسالة الى العراقيين بأنكم غير قادرين على حماية امنكم وحدودكم وأنكم بحاجة ماسة لبقاء القوات الأمريكية بعد الأصوات المتصاعدة من الداخل العراقي والبرلمان المطالبة بطرد الجيوش الأمريكية من البلاد وهذا ما اغاض الأمريكان ودفعهم الى ارتكابهم لحماقتهم الأخيرة.
ابوتيسير السلطاني



