محمد بن سلمان لا يمثلنا … سعوديون يطلقون حملة على مواقع التواصل الإجتماعي رفضاً للتطبيع مع الكيان الصهيوني

أطلق مغردون سعوديون، هاشتاغ «سعوديون_ضد_التطبيع»، عبّروا فيه عن رفضهم التام للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتضامن الكامل مع الحق الفلسطيني، والانفصال التام عن سياسيات محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ووالده الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتفاعل العشرات مع الهاشتاغ الذي أخذ بالانتشار بعد ساعات قليلة من تدشينه، مؤكدين أن الأصوات الإعلامية والفردية في الداخل لا تعبّر عن موقف الشعب وأنها افرزات الاستبداد ، مشددين على التكامل مع الشعوب الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقال الناشط الحقوقي السعودي علي الدبيسي رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، :» يمكن إدراك هوس الحكومة السعودية بالقضاء على الأصوات الحرة في الخارج إذا علمنا رغبتها العميقة في تغيير الهوية الثقافية والفكرية».
وأضاف الدبيسي في نفس التغريدة على حسابه بتويتر :» أصوات المهجر الحرة وفي زمن مواقع التواصل، ضمانة هامة لمقاومة التطبيع الذي بات اليوم على رأس أولويات مبس «.
ومن جانبه علق عبد الله العودة نجل الداعية السعودي سلمان العودة على هاشتاغ «سعوديون_ضد_التطبيع» قائلاً :» نحن مع نظام الفصل العنصري، ولا يمكن أن نقبل التطبيع فضلا عن التحالف مع من يقتل أهلنا في فلسطين ويحتل الأرض وينتهك العِرض».
الكاتب السعودي تركي الشهلوب هو الآخر سخر من التطبيع السعودي مع إسرائيل قائلاً :» مسموح دخول الصهاينة لكن ممنوع دخول القطريين, ومسموح مصافحة المسؤولين الإسرائيليين لكن ممنوع مصافحة القطريين، ومسموح إرسال الوفود سراً وعلناً إلى إسرائيل لكن ممنوع إرسال أي وفد إلى قطر, ومسموح الحديث عن التطبيع لكن ممنوع الدعوة لإنهاء الأزمة مع قطر», واصفاً الأمر بالمؤسف.
واستغرب الشلهوب في تفاعله مع الهاشتاج حالة حصار قطر والاعتراف بإسرائيل قائلاً :» يريدون اجتثاث الإخوان وبالمقابل، يتسامحون مع الصهاينة, يحاربون المقاومة الفلسطينية والمقابل، يتعاونون عسكريا مع الصهاينة, يسمحون للإعلاميين بمغازلة إسرائيل وبالمقابل، يعتقلون من ينتقد التطبيع, عادّاً ما يجري بالجنون والعبث والخيانة! «.ومن جانبه علق حساب «معتقلي الرأي» الشهير على تويتر على الهاشتاغ مشيراً إلى أن العشرات ممن تم تغييبهم قسراً خلف جدران الزنازين كانوا من اشد الرافضين لمساعي التطبيع مع الصهاينة، وكانوا يشددون على ان الاسم الحقيقي لاسرائيل هو «الاحتلال».. هذه المواقف تحولت في عرف السلطات السعودية إلى تُهم!!.
حساب (معتقلون وطنيون) هو الآخر تفاعل مع الهاشتاغ مستشهداً بأقوال الاقتصادي السعودي المغيب في السجون السعودية عصام الزامل « علينا ان نتجاهل الاصوات المتصهينة التي تحاول استفزاز المجتمع بتأييد الصهاينة. فهذه الاصوات لا تمثل الا أقلية قليلة جدا».
ومن ناحيتها قالت أمل زين الهباش « حين يتبخترُ القاتل على سطح الكعبة المشرفة، بدلاً من أن يُحاسَب على سفك الدماء، وقصف الأبرياء، واعتقال العلماء، ومحاصرة الأشقاء.. فاعلمْ أن الكيل قد طفح، وأن قلب الإسلام في وضع لا يُحسَد عليه «.
حساب باسم «سماحة الشيخ» علق هو الآخر على الهاشتاغ مرفقاً فيديو أظهر العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم السعودي بالقول :» علم التوحيد بجانب العلم الاسرائيلي ..يدل بأن الحكومة السعودية تشتغل لخدمة اسرائيل وأمريكا ولكن الشعب في المملكة يرفض أي تطبيع مع الكيان الصهيوني وإن كان رياضي تضامناً مع اخواننا في فلسطين «.
و توالت التغريدات المؤيدة للهاشتاغ لتؤكد ان ما ينضح به الإعلام السعودي التابع للنظام من أصوات نشاز تنادي بالتطبيع مع الاحتلال لا تمثل إلا نفسها والنظام التابعة له.



