النسخة الرقمية

الأسد في طهران .. المشهد الدمشقي ما بعد الانتصار

كل المؤشرات والعلامات تفيد بان الفصل الاخير من الهجوم الاستراتيجي للوصول الى القدس قد بدأ وان القيادة العليا في محور المقاومة قررت كتابة الصفحات الأخيرة من كتاب النصر الناجز .. المشهد الدمشقي في طهران يعيد رسم الخريطة السياسية لتحالف المنتصرين على الوهابية الارهابية والصهيونية العالمية… انه عناق الربع ساعة الأخيرة من زمن الصعود الى القمم ، قمم جبل الشيخ والجليل الأعلى وكل روابي فلسطين .. هكذا يفسر المتابعون لزيارة الاسد التاريخية المفاجئة وغير المعلنة مسبقاً لطهران ولقائه الحميم والمطول بالإمام القائد السيد علي الخامنئي .. لقد اظهر الحليفان باجتماعهما الاستثنائي على بوابات طهران صورة الانكسار الامريكي على بوابات دمشق وكتبا سوياً الفصل الاخير من فقه الصعود الى النصر .. نصر مؤكد ليس فقط على واشنطن وتل ابيب بل أيضا على عواصم الاسر الآيلة الى الانقراض من غربان وعربان وعثمان … حزب الله كان حاضرا بالجنرال الحاج قاسم سليماني وكذلك الحشد الشعبي وأنصار الله وكل رجال الله المخلصين من أقصى الارض الى اقصاها من أسوار الصين الى جبال الاطلس وكذلك اصدقائهم البوتينيين … بانتظار المزيد من مفاجآت النصر الكبرى وعلائم انكسار الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية ستظل أعيننا مشدودة الى فلسطين التي نقاوم كل أشكال الطغيان والعدوان في حضرتها وبزخــــم عدالة قضيتها ونبل الاهداف التي تمثل وهـــي تشدنا الى قمم الانتصار تلو الانتصار .. اليد العليا لنــــا ونحن من سيعيــد رسم صورة العالم الجديد.
محمد صادق الحسيني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى