الاخيرةالنسخة الرقمية

طهاة يبتكرون أطباقاً صديقة للبيئة للحفاظ على الأرض

إجتمع عدد من أشهر الطهاة في باريس، ليقدموا جملة أطباق توفّق بين فن الطهو والحفاظ على البيئة في مسعى للتركيز على الدور الذي يمكن للطهاة تأديته في حماية الكوكب.
وهذا الأمر من الممكن أن يؤدي إلى استبدال لحم البقر باللوبيا، ولحم العجل بدقيق الحنطة السوداء، لكنّ عددا متزايدا من الخبراء في قطاع الأغذية ينضمّ إلى خبراء المناخ في الدعوة إلى تدابير جذرية لتكون هناك استدامة في مصادر الطعام الكافية لعدد السكان المتزايد.
ويعدّ إنتاج الأغذية حالياً أكبر مسبب لإنبعاث الغازات المتسببة في الاحترار المناخي، وأكبر محرك لفقدان التنوع البيولوجي.
ومن المتوقّع أن يصبح عدد سكان الأرض 10 مليارات نسمة بحلول منتصف القرن الحالي، لذلك دعا خبراء الشهر الماضي إلى خفض كميات اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والأجبان التي تستهلكها الدول الغنية بشكل كبير، للقضاء على سوء التغذية والعيش ضمن الموارد الموجودة.
والمطلوب واضح لكن خبراء يقولون إن إعادة تنظيم السلسلة الغذائية العالمية يتطلب التزاما مشتركا غير مسبوق من الحكومات والأعمال التجارية الزراعية والمزارعين والمستهلكين، بالانتقال من اللحوم إلى نظام غذائي أكثر مراعاة للبيئة.
وأطلق عملاق الأغذية (كنور) و(الصندوق العالمي للطبيعة) في هذا السياق، الثلاثاء، دليلا مشتركا يظهر أهمية الدور الذي تلعبه مكونات مثل العدس والملفوف في إطعام البشرية. خبراء يدعون لاتخاذ تدابير جذرية لتكون هناك استدامة في مصادر الطعام الكافية لعدد السكان المتزايد. ولعرض تلك الإمكانات، أعدّ الطاهي الفرنسي غريغوري مارشان الحاصل على نجمة من دليل (ميشلان)، قائمة تذوق تتضمن سبعة أطباق تدخل فيها تلك المكونات، قائلا للحاضرين في العشاء الذي نظم بالطابق العلوي لمركز بومبيدو في باريس (بصفتنا طهاة وعاملين في مطاعم، علينا دعم الاستدامة وتقديم قوائم طعام ترتكز بشكل رئيس على قاعدة المزروعات، وهذا الأمر قد يشكّل تحديا). وأضاف (عندما تسلمت لائحة المكونات أدركت أن هناك جزءا منها استخدمناه سابقا في مطابخنا والجزء الآخر تحصلنا عليه من مورّدين متخصصين في تلك المكونات).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى