نقطة نظام
المقارنات السخيفة التي يلجأ اليها بعض الناس لإثبات حقه بتحقير عمل غيره هي من انماط السلوك البائس..فمن حق الجميع المطالبة بحقهم، أما المقارنة مع غيرهم فتدل على خلل اجتماعي ونفسي..فالمعلم النموذجي قيمة عليا ومقارنته بغيره من جهة ساعات عمله تدل على عدم فهم طبيعة عمله..فمثل سلوك نقيب الرصافة – لجأ الى اسوأ المغالطات في التحقير من قيمة عمل المعلم، فافترض ان العطلة الصيفية مثلا خالية من العطل وان العطل لا تصادف في أيام الجمعة والسبت في محاولة للتنكيل بمطالبات المعلم..للمعلم الحق المطالبة بمطالب معقولة لكن ما أُعيب عليه اتخاذه الطلبة رهينة. تخيل عندما يضرب الأطباء كم من ضحية ستفقد حياتها. ان وقفة الكادر التعليمي لحصة واحدة كافية لألفات النظر لمطالبهم..وفي النهاية نأمل من المعلمين ان يكون المطالبة باجتثاث قيادات الوزارة الفاسدة على رأس أولوياتهم فلا صلاح ولا اصلاح إلا باجتثاثهم من جديد الأرض.
عباس شمس الدين



