المشهد العراقي

تدريبات أثناء الانقلاب .. ماذا ينوي الجيش الفنزويلي ؟

 

تحت العنوان أعلاه، نشر «قسم الجيش»، في «غازيتا رو» مقالا حول المناورات العسكرية الأكبر في تاريخ فنزويلا التي تجري الآن، وعن تسليح الجيش الفنزويلي.
وجاء في المقال: المناورات العسكرية التي بدأت في فنزويلا، هي الأكبر في تاريخ البلاد. جزء مهم من معدات البلاد العسكرية مصدرها روسي، وقد أعلن الرئيس مادورو، أثناء إطلاق المناورات، عن خطط لمواصلة التعاون مع موسكو. إلا أن المعارضة، في حال نجاحها، عازمة على مراجعة العقود العسكرية مع روسيا.
وفي الصدد، قال نائب مدير معهد التحليل السياسي والعسكري، ألكسندر خرامتشيخين، لـ»غازيتا رو»: «لطالما اشترت فنزويلا بصورة تقليدية كثيرا من المعدات العسكرية لدى الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، استعدادا لحرب تقليدية، وليس فقط حرب عصابات، خلاف ما قامت به معظم دول أمريكا اللاتينية».
فقد اقتنت فنزويلا كمية كبيرة من المعدات العسكرية الحديثة لدى روسيا والصين، بحيث احتلت قواتها المسلحة مرتبة بين المراكز الثلاثة الأولى في أمريكا اللاتينية. ولفت ألكسندر خرامتشيخين إلى أن القوات المسلحة الفنزويلية تعاني مشاكل كبيرة في صيانة المعدات الأمريكية، بسبب القطيعة شبه الكاملة مع واشنطن… وفي الآونة الأخيرة، نتيجة لانخفاض أسعار النفط، وجدت كاراكاس نفسها في وضع اقتصادي كارثي، توقفت بسببه عمليات شراء الأسلحة لدى كل من روسيا وأوروبا. لكن الأسلحة والمعدات العسكرية الصينية لا تزال تتدفق إلى البلاد بصورة منتظمة.
وذكّر خرامتشيخين بأن القوات البرية الفنزويلية تضم سبعة فرق مشتركة- مشاة، ومشاة جبلية، وميكانيكية ومدرعة. وهناك فرقة واحدة أعدت خصيصا للعمليات العسكرية في الأدغال.
أما بالنسبة للمعدات العسكرية، فهناك نحو 500 وحدة من المعدات العسكرية الروسية تحت تصرف القوات المسلحة الفنزويلية.
كما أن قوات الدفاع الجوي الفنزويلي مجهزة بشكل أساسي بالمعدات الروسية. ووفقا لمعايير أمريكا اللاتينية، فإن لدى جيش فنزويلا إمكانات عالية جدا، إلا أن نسبة المعدات التي عفا عليها الزمن لا تزال كبيرة جدا- وفقا لضيف الصحيفة- ومستوى التدريب القتالي للأفراد لا يعتد به. أخيرا، فإن مشاكل فنزويلا الداخلية الخطيرة تجعل أمنها وقدرتها الدفاعية بعيدة كل البعد عن أن الاطمئنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى