النسخة الرقمية

عجباً ..

يا جعفر الطيّار في يمننا..بَتُرت يداك حتى أرتقت إلى المعالي التي حملت لواء الجهاد ولواء الحق ولواء النصر..فعظمتكم التي شغلت أذهان المثبطين عن الجهاد والنائمين في بيوتهم كالخوالف الذين يشغلون أنفسهم بأسئلة يودون استفسارها عن سر هذا الشموخ الذي ألهمه الله إياكم ، فهذا الشمــــوخ وهذه الأساطير لا تحتاج إلى إجابة فهي قلعة لا يتمكن أولئك المنكسرون والخاسرون دنياهم وآخرتهم اقتحامها ؛ تلك الإجابات التي تعمّق تفكيرهم أمامهم واضحة تشعُّ كالنور لكنهم فقدوا بصرهم وبصيــــرتهم ..شهيدنا وجريحنا الحي؛هذه الصورة كافية لإقامة الحُجة ولتتم على كل الملأ ممن هم ثابتون في عميق نومهم أو الصــــــامتون والمتفـــرجون ولم يُحركوا ساكناً؛فلك ولكل الشهداء الأحياء (الجرحى) الرضوان من الله.

زينب إبراهيم الديلمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى