تحليلنا
• أشارة المرجعية واضحة ولا تحتاج الى تفسير حول رفض منع استخدام العراق محطة للاعتداء على الآخرين وضرورة العمل على تقديم الخدمات لأبناء الشعب العراقي ودعم المنظومة العسكرية والأمنية كلها تصب في الضد من التخرصات الامريكية العاملة على ابتزاز العراق وتهديده بشكل ضمني أو مباشر من خلال الحديث عن عودة الاٍرهاب أو المجاميع المسلحة.
• رفض المرجعية الدينية في النجف الأشرف لاستقبال القوى السياسية يدل بوضوح على عدم رضاها وعن تقصير في مدى الاستجابة لملاحظات تم تشخيصها سابقا وأهمها مكافحة الفساد وتقديم الخدمات والالتفات الى الشعب المظلوم ورفع الضيم عنه.
• لا شك ان امريكا تدرك قوة المقاومة وقدرتها على تنفيذ تهديدها وهي تدرك ضعف صمود قواعدها أمام اَي استهداف صاروخي محتمل مع تصاعد حدة التهديدات التي تطلقها السياسة الامريكية على لسان ترامب أو وزير خارجيته لذا تعمل على رفع مستوى التهديد كلامياً وتتجنب الاحتكاك بالحشد الشعبي بعد فشل تجولها مرتين واحـــدة في الأنبار والثانية في الموصل.
عباس العرداوي



