دس السم في العسل
أصبحت الإعلانان أكانت على التلفاز أم على مواقع التواصل الاجتماعي،أم على البريد الإلكتروني..تحتل مكانًا رئيسًا في عقول أفرادنا؛ وأضحت عاملاً مؤثرًا في سلوكهم..لماذا ؟ إنها واحدة من أدوات العالم الرأسمالي المولع بزيادة رؤوس أموال المستثمرين وزيادة بيع المنتجات، وبالتالي رفع نسبة الاستهلاك لدى المجتمعات، فكيف يحقق الرأسمالي غايته تلك ؟ نعم إنها الدعاية بمؤثراتها لأنّها أكثر ما يشاهدونه على مدار الساعة..ولاستعمالها الألوان والشخصيات، والمؤثرات الجاذبة التي تؤثر في العقول وتحاكي الغرائز..فهل لهذه الثقافة من آثار تربوية سلبية على المجتمعات الاستهلاكية ؟ نعم، فهي تغرس في نفوس المشاهد ثقافة الاستهلاك، والميل إلى الترف والإسراف..وتساعد على اكتساب المشاهد عادات سلوكية استهلاكية كالإلحاح في طلب المنتج المعلن عنه..وتُؤثّر في قدرتهم على تشكيل ذوقهم وتحديد أولوياتهم.



