النسخة الرقميةثقافية

ملاك المناعي .. برعم تونسي يبدع في اللغة والأدب

إبراهيم الدهش

ملاك بن وليد المناعي، 10 سنوات من مدينة قصر هلال ـ المنستير ـ تونس. تدرس بالقسم الخامس. حصلت على المراتب المتقدمة في دراستها وبتفوق، فازت بالمرتبة الأولى بمصر الشقيقة بمسابقة الفارس للقرآن الكريم رُكن الإنشاد الديني، بأغنية «رَقّت عينايَا شَوقًاً». فازت بالمرتية الأولى في كتابة القصة وطنياً في المُسابقة الوطنية للإبداعات الأدبية للأطفال والناشئة والشباب عن قصّتها (خديجة) لسنة 2018. فازت بالمرتبة الأولى جهويّا بولاية المنستير عن قصّتها (هجرة). هي أصغر عضو في الإتحاد الدّولي للكتاب للشعراء العرب. منحتها مؤسسة المبدعين العرب لقب (سفيرة الكلمة)، ومنحتها مؤسسة ملوك الحرف النقدية وعميدها د. طلال حداد ومقرّها لبنان لقب (سفيرة الطفولة)، ومنحتها مؤسسة عرار العرب لكل العرب ومقرّها الأردن ورئيسُها د. موسى الشيخاني لقب (سفيرة إبداع الطفل)، ومنحتها الجزائر لقلب (عميدة سُفراء الطفولة).ملاك لها مُشاركات بعديد التظاهرات الثقافية والمهرجانات الدولية لفصاحتها اللُّغوية، وقع تكريمها بيوم العلم وبعيد المرأة في تونس، وتكريمها باليوم العالمي للغة العربية. حصلت على تكريمات وطنية وعربية وعالمية من: مصر، الجزائر، لبنان، اليمن، العراق، الأردن، المغرب، واغلب البلدان العربية. لها حضور بأغلب الإذاعات: إذاعة المنستير، إذاعة عليسة، إذاعة رباط اف ام، إذاعة كنوز اف ام، راديو جوهرة اف ام، إذاعة نجمة اف ام، راديو العبير بفرنسا، وبعديد القنوات التلفزية: القناة الوطنية التونسية، قناة تلفزة تي في، قناة نسمة، قناة الساحل تي في. كتبت عنها الصحافة الإلكترونية واغلب المواقع الإلكترونية، والصحافة الورقية العربية والمجلات العربية والعالمية، ونُشرت أعمالها الأدبية في كُلّ من مجلة الهيكل بالعراق، ومجلّة الرّأي بمصر الشقيقة. كتبت عنها مجلة الهيكل بالعراق كنمُوذج لأطفال العالم.
ملاك غنّت عن الطفولة وعن فلسطين وعن الوطن وعن الأم، كما بعثت برسائلها إلى أطفال العالم حتى يتمسّكوا بلغتهم العربية الأُم، ويُبدعُو من أجل أوطانهم. كما كانت تدعو إلى السلام ونشر ثقافة الوحدة والوئام بين أطياف المجتمع كافة.
قصتها التالية بعنوان (خديجة)، حازت على المرتبة الأولى بالمسابقة الوطنية للإبداعات الأدبية للأطفال والناشئة والشباب في الوطن العربي لعام 2018:
(اسمُها خديجة، أُمّي تتكلّم عنها دائمًا وَتمدحُها، وأبي حين يَراها يبتسمُ لها ويقُولُ: ما أجملها! في كلّ المناسبات ألاحظُ أن أمّي تريدُ الإطمئنان عليها. في البداية لم يُقلقني الأمر، وحين أنظُر إليها كثيرًا ما تمنّيتُ لو كانت هيّ أختي، حتى ألعب معها وأحكي لَها حكاية «ليلى والذّئب»، و»الصّرار والنملة». تمنّيتُ كذلك أن أُغنّي لَها كُلّ الأناشيد الّتي أعرفُها مثل: «أمّي»، «الفراشة»، «تحيّة الزائرين»، وأمشُط لها شعرها. أنا لا أراها دائمًا، ولكن أُمّي دائمة الحديث عنها. لا أَدري إن كُنتُ أُحبّها أم أنّني أغارُ منها، وفي الحالتين تمنّيتُ أن تكون أختي، حتّى أحكي لها ما يحصُلُ لي في المدرسة، ومع مُعلّمي، ومع صديقاتي في القسم. لا أحد يَعلمُ مشاعري إلّا شخص واحد وهو أخي الوحيد «بهاء»، الّذي فَاجَأني بدوره حين قال لي: أنا كذلكَ أشعُرُ كما تشعرين يا أختي، ولكن دَعينا نحتفظُ بهذا السّر. وحين تكبُر خديجة نُعلمُها أنّها مثل أختنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى