النسخة الرقميةثقافية

نار قصائدنا

عصام سامي ناجي

فلْتخْمَدْ نارُ قصائدِنا
بل هيا كَيّ ننسحبَ الآن
فالحلمُ الورديُ تلاشى
لم تبقَ إلا الأحزانْ
القيدُ يمزّقُ مِعْصَمَنا
وارتفعت صيحاتُ الطغيانْ
وأفاعي الليلٍ تُحاصرنا
في كل مكانٍ وزمانْ
لا تبحثُ عن شيء ينمو
مُذ ضاعَ الإنسانَ الإنسان
ـ ـ
فلْتخْمَدْ نارُ قصائدِنا
بل هيا كيّ ننسحبَ الآن
كلماتُكَ ليست ترياقًا
تبحثُ عن «نوحٍ» كى تنجو
و»سفينٍ» يبدو في الأفاقْ
البحرُ يحطمُ مجدافكَ
ويبعثرُ تلك الأوراقْ
فالحزن يسافرُ في دمِنا..
ودمُوعكَ تسكنُ في الأحداقْ
ـ ـ
فلْتخْمَدْ نارُ قصائدِنا
بل هيا كيّ ننسحبَ الآن
لا تذكرُ مجدَ الأجدادِ
بالأمسِ قد أُغتصبَ الأقصى
واليوم دمشقُ وبغدادٌ
وغدا لا أدري مَن يُرثَى؟
اُسكت، واتركني يا هذا
إن كنتَ نسيتَ، فلن أنسى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى