النسخة الرقمية

سذاجة العرب هي التي مكّنت أمريكا منهم

العرب أمة اختارها الله واصطفاها من بين سائر الأمم؛ اصطفاها الله لحمل أمانته، وتبليغ رسالته السماوية العادلة لكل البشرية على وجه المعمورة، في مرحلة خطيرة من مراحل تأريخ الأرض والإنسانية..وبعث الله رسولا عربيا منا؛ وكان تكريما عظيما لنا، ومنة عظيمة على العرب أن بعث منهم رسولا جعله سيد الرسل وخاتمهم..فأراد الله للعرب أن يكونوا خير أمة، تتحرك هي تحت لواء هذه الرسالة السامية وتحمل هذه الرسالة فتصل بنورها إلى كل بقاع الدنيا، فيكونوا هم سادة هذا العالم؛ يكونوا هم الأمة المسيطرة والمهيمنة على هذا العالم، بكتابه المهيمن، برسوله المهيمن، بموقعهم الجغرافي المهيمن، حتى الموقع الجغرافي للأمة العربية هو الموقع المهم في الدنيا كلها، والخيرات، البترول تواجده في البلاد العربية أكثر من أية منطقة أخرى..ولو تحركنا على هذا الأساس لكان العرب هم الأمة المهيمنة على الأمم كلها، ولاستطاعوا أن يصلوا بنور الإسلام إلى الدنيا كلها..إذا فالعرب هم من كان يراد منهم أن يتحملوا مسؤوليتهم التي هي في نفس الوقت شرف عظيم لهم كما قال الله في القرآن الكريم: (وإنه لذكر لك ولقومك) شرف عظيم لك ولقومك (وسوف تسألون) سوف تسألون عن هذا الشرف الذي قلدناكم إياه ثم أضعتموه..نعم.. العرب ضيعوا كل هذا؛وعندما أضاع العرب مسؤوليتهم تمكنت أمريكا وتمكن اليهود..هل تفهموا هذا أيها العرب ؟!.
عبدالرحمن الشبعاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى