الهجمة الصهيوأمريكية على مجتمعاتنا
ما تحتاجه المجتمعات العربية والإسلامية في ظل هذه المستجدات الجديدة على الساحة السياسية من حالات احتقان وتفكك وتشرذم يستدعي الصحوة والتعويل على تنشئة جيل جديد وتربيته على الأيدلوجية الاجتماعية والسياسية من الموروث التاريخي للحضارة الإسلامية من أجل إعادة صياغة هويتنا العربية والإسلامية من جديد وفقاً للمعايير والأسس الذي بدأ بها خاتم الأنبياء محمد أبن عبدالله ونستمد منهجيتنا من القرآن الكريم وهذه تحتاج الى مدة وإن كانت طويلة بعض الشيء المهم أن تكون هذه الفترة كافية لتغطية عمر جيل كامل . فعملية التغيير لمدة عمر جيل كامل لكي يكون من الممكن إعادة هيكلة المجتمع بكاملة وتأهيله من جديد بأيدلوجية موحدة للجماعات تحمل أهدافا سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية ذات أسس أخلاقية سامية تعزز الروابط والعلاقات بين الفرد والمجتمع وبين النظام السياسي والمجتمع وتنظيم العلاقات مع المجتمعات الأخرى ذات الأيدلوجيات المختلفة وفقاً لمبادئ الإسلام الحقيقية والأصلية (ولا تكن فضاً غليظ القلب فينفض من حولك) (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) صدق الله العظيم البعيدة عن الأيدلوجية المتطرفة المصنوعة بلباس الوهابية ذات الأهداف الصهيونية في تمزيق وحدة أفراد المجتمع الإسلامي وتحويله الى اقتتال طائفي ومذهبي أدى بأفراد المجتمع الى فقدان ثقته بدينه الإسلامي كنظام دولة ناجح في إدارة شؤون المجتمع في جميع مناحي الحياة وفقدان ثقته بنفسه وبأدائه ويترسخ لديه اعتقاد بأن ما يتم تصديره لنا من الخارج هو الأكفأ والأصح.



