النسخة الرقمية

إدارة النزاعات لصالح القوى العالمية المهيمنة

التهاون الأممي مفضوح من البداية و وظيفتها هو إدارة النزاعات لصالح القوى العالمية المهيمنة واستكمال مخططاتها فكلما دخلت الأمم المتحدة (الأمم المفرقة) في حل أي صراع فتخرج من هذه المنطقة وهي مفككة ذات نظام هزيل شخصياته السياسية عميلة مدعومة من قوى الهيمنة العالمية في إضعاف مؤسساته ونشر الفساد فيها لكي تظل متعثرة.. نزنها بالعقل طالما عدوي معروف ويشار اليه بالإبهام وهو المسيطر على الأمم المتحدة وعلى قراراتها وهو الذي أدخل اليمن في البند السابع وهو الذي شرع نقل البنك المركزي الى عدن وسبب المأساة الإنسانية الكارثية كما وصفتها الأمم المتحدة بهذا الشكل وتباكيها المزيف والمتثعلب وسيناريوهاتها الطويلة والمعقدة في إصدار البيانات والشجب والإدانة حتى تصاب الدولة ونظامها ومجتمعها باليأس فهذه هي نظرية التآكل البطيء الذي شرحها الأستاذ طالب الحسيني تقوم بتنفيذها هذه المنظومة الدولية..أمريكا وإسرائيل وبريطانيا عندما رأوا هزيمة التحالف ووقوعه في مستنقع عميق لجأوا الى تحريك الأمم المتحدة وبتصريحات متفائلة بإيقاف الحرب في اليمن سمعناها كثيراً عبر قنوات الإعلام وإذا تأتي بالجنرال باتريك كاميرات لكي يتلاعب باتفاق ستوكهولم الصوري ويسمح للطرف الأخر باختراق الاتفاق كل يوم وها هو العدوان يتجاوز قوانين الأمم المتحدة ويصعد بغاراته الجوية على صنعاء مستهدفاً البنية التحتية والمصانع أما بالنسبة لما ينشر أنهم كانوا يريدون استهداف مصانع الطيران المسير فهذا الكلام لا صحة له لماذا ? لأنهم يعلمون إن الجيش واللجان الشعبية أقوياء في أرض المعركة وفي نزال الميدان هم أقوياء بمخابراتهم وسريتهم ولن يتمكنوا من اختراقهم وإدراكهم حتى وإن جمعوا كل التقنيات اللوجستية العالمية إنهم اعجوبة التاريخ الحديث أذهلوا جنرالات السياسة العالمية وقصفهم للبنية التحتية هو انعكاس لغيضهم وشعورهم بالهزيمة فالنصر لشرفاء اليمن المرابطين في جبهات العزة والكرامة فلا قلق أبداً فهم الأعلون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى