وصول أول باخرة عراقية الى ميناء أوروبي واتفاق على استئناف الرحلات الجوية مع اسبانيا
أعلن وزير النقل عبد الله لعيبي، امس الاثنين، وصول باخرة عراقية الى ميناء أوروبي لأول مرة منذ ثلاثين عاما، مؤكدا أن بواخر العراق أصبحت جاهزة للوصول الى جميع موانئ العالم.
وقال لعيبي في بيان: «وصلت الباخرة الحدباء الى ميناء (انتويرب) البلجيكي وهي تحمل (15765) طنا ذات حمولات متنوعة من ميناء أم قصر»، مبينا أن وصول الباخرة الحدباء الى الموانئ الاوروبية جاء بعد ان نجحت وزارة النقل والشركة العامة للنقل البحري وعن طريق الانتماء لهيأة التصنيف الفرنسية بالحصول على جميع الشهادات الخاصة بإجراءات السلامة البحرية الدولية. وأضاف لعيبي: بواخر العراق أصبحت جاهزة للوصول الى جميع موانئ العالم بعد ان منعت على مدى ثلاثين عاما مضت بسبب العقوبات الدولية وعدم امتثال البواخر العراقية لإجراءات السلامة الدولية الخاصة بمتطلبات الاتحاد الاوروبي والمنظمات البحرية الدولية.
من جانبه، قال مدير عام النقل البحري المهندس عبد الكريم كنهل الجابري، إن البواخر العراقية اصبحت جاهزة للإبحار في جميع الخطوط الملاحية البحرية الدولية على وفق ما جاء في مذكرة باريس التي صدرت مؤخرا، مشيرا الى أن التسهيلات التي قدمتها وزارة النقل كانت السبب الرئيس في حصول الشركة العامة للنقل البحري على جميع التصاريح البحرية الدولية والوصول لجميع موانئ العالم. يذكر أن النقل العراقي البحري تأثر بشكل كبير وعلى امتداد نحو ثلاثين عاما بالعقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق في تسعينيات القرن الماضي على خلفية غزو الكويت، وما تبعها من أحداث هزّت سمعة العراق الدولية، وبعد عام 2003 عملت وزارة النقل على إعادة الحياة للنقل البحري. الى ذلك، بحث وزير النقل المهندس عبد الله لعيبي باهض، امس الاثنين، مع السفير الاسباني خوان سكابار لبحث امكانية استئناف الرحلات الجوية بين بغداد – مدريد وتسهيل حركة النقل والتبادل التجاري بين الجانبين. وقال لعيبي في بيان انه تم التباحث مع الجانب الاسباني بشأن عودة النقل الجوي العراقي عبر الخطوط الجوية العراقية الى المطارات الاسبانية ومشاركة الشركات الاسبانية في مشاريع السكك الجديدة. وأضاف: نسعى الى توطيد العلاقات الثنائية بين الجانبين لتطوير واقع النقل في البلاد و وضع الخطط الاستثمارية المستقبلية في مجال النقل.
يشار الى ان اللقاء تمخض عن نتائج ايجابية مثمرة في مجال النقل سادتها أجواء من الود والترحيب بهذه الزيارة.



