النسخة الرقميةثقافية

عريان السيد خلف في قاعة المسرح الوطني

المراقب العراقي/ عادل العرداوي

احتضنت قاعة المسرح الوطني بساحة الفتح في بغداد احتفالا تابينيا واستذكاريا كبيراً لمناسبة اربعينية الشاعر الراحل عريان السيد خلف. وابتدأ الاحتفال الذي اداره الشاعر مضر الآلوسي بعزف النشيد الوطني وقرأءة سورة الفاتحة على روح الفقيد الراحل، بعدها القى وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود كلمة باسم الوزارة حيّا فيها مواقف الشاعر الراحل عريان السيد خلف واثاره واشعاره الخالدة في ذهن الناس. اعقبه رئيس جمعية الادباء الشعبين المركز العام الدكتور جبار فرحان العكيلي الذي اشار الى خسارة الثقافة العراقية عموما والثقافة الشعبية وحركة الشعر الشعبي خصوصا بعد ان ترجل عريان من جواده. وشكر في كلمته الجهات الحكومية وغير الحكومية والاشخاص والاتحادات والمنظمات الثقافية التي كان لها دور فاعل في استذكار هذا البيرق الشعري العالي. فيما قدم امين عام الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ابراهيم الخياط كلمة مؤثرة جدا في استذكار الفقيد ومكانته الادبية والشعرية المرموقة.
واقتحم المنصة بشكل عفوي ومؤثر الشاعر بشير العبودي الذي تلا أمام الجمهور كلمة رثائية رقيقة بحق استاذه عريان السيد خلف.
فيما كانت قصيدة الشاعر ناظم السماوي التي تلاها في الاحتفالية ذات وقع خاص في نفوس الحاضرين لأنها صادرة ومعبّرة عن خلجات رفيق درب نضال وطني وشعري وابداعي طويل.
وقُدم في الاحتفال ايضا اوبريت شعري جميل شارك في تجسيده الشواعر ايمان جاسم الخيون وليلى ووجدان والطفل سلطان من الانبار، وتعاقب الشعراء وجيه عباس بقراءة قصيدة فصيحة، وسعدون قاسم من العمارة الذي قدم قصيدة معبرة وخاطب فيها الزميلة وجد طوفان، واحمد هندي من الفلوجة، ورياض جمعة النصيري بتلاوة قصائدهم الاستذكارية والرثائية بحق زميلهم الراحل عريان السيد خلف.
فيما قدمت الزميلة بشرى سميسم كلمة مطعمة بالتماعات من اشعار عريان التي اختارتها بعناية فائقة، وشارك ايضا بمشهد شعري ممسرح الشاعر والفنان المسرحي جبار محيبس قدمه في مدرجات القاعة بين الجمهور وليس على المنصة حاز على الاعجاب.
وشاهد المشاركون في الحفل ايضا فلم تسجيلي انتجته شبكة الإعلام العراقي يوثق مراحل من حياة الشاعر ومقاطع شعرية بصوته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى