النسخة الرقميةثقافية

العلامة حسين محفوظ في منتدى الصيد الثقافي

المراقب العراقي/ مسرة الجابر

كرس منتدى الصيد الثقافي في المنصور ببغداد لاستذكار العلامة الدكتور حسين علي محفوظ في ذكرى رحيله السنوية العاشرة. وضيّف المجلس لهذا الغرض الباحثة الاستاذة نبيلة عبد المنعم داوود في الندوة الاسبوعية وادارها حامد مصطفى القيسي، واستعرضت فيها لمحات من سيرة وحياة استاذها واستاذ الجيل الراحل الدكتور حسين علي محفوظ الذي لبى نداء ربه ربه في التاسع عشر من كانون الثاني ٢٠٠٩، وركزت في حديثها ومحاضرتها على عمل محفوظ في الوسط الجامعي، ولا سيما في جامعة بغداد وفي مركز احياء التراث العلمي العربي بالجامعة الذي كانت عضوا فيه، ثم تسلمت ادارته لسنوات طويلة كان فيها الدكتور محفوظ عضوا فاعلا ومثابرا فيه وبمشاركة اساتذة أجلّاء لا يقلون اهمية ومكانة عنه في مقدمتهم المؤرخ المرحوم الدكتور حسين امين واضرابهما الكثير الكثير. واشارت داوود التي تعتز كثيرا بعلاقتها التربوية والابوية مع الراحل محفوظ ان هذا الرجل سبق له أن صدر له في حياته اكثر من ٢٦ كتابا وكتيبا مطبوعا عالج فيها مختلف العلوم والموضوعات الثقافية العامة، كاشفة ان الدكتور محفوظ كان المبادر الاول في تأسيس قسم اللغات في كلية اداب جامعة بغداد الذي اصبح فيما بعد الحجر الاساس لولادة كلية اللغات الحالية، وكان استاذا مرموقا للدراسات الشرقية في الجامعة وسبق للمستشرق الفرنسي جاك بيرك وبعد مشاركته في مهرجان تاريخي عقد في بغداد قبل سنوات مضت عن التأثيرات العلمية للمدرسة المستنصرية في جامعات اوربا ومراقبته للدور الفاعل والألمعية العلمية للعلمين العراقيين في ذلك التجمع العالمي: الدكتور محفوظ: والدكتور الطبيب الاديب كمال السامرائي، قال بحقهما قولته الشهيرة (عندكم في العراق موسوعتان علميتان متحركتان هما حسين علي محفوظ وكمال السامرائي).وبيّنت ان محفوظ كان ذا سجايا وشمائل انسانية واضحة، يحب الناس، يساعد طلبته ويعتز بهم ولا يبخل عليهم بعلمه الثر، لا يحب المشاحنات والتباغض بين البشر ويدعو الى ان يسود الحب والمودة بينهم رغم تعرضه خلال حياته العملية الى سهام الحساد والمبغضين الذين كان يقول عنهم: الله يسامحهم.
وبعد أن انهت المحاضرة محاضرتها انهالت عليها الاستفسارات والمداخلات العديدة من المشاركين في الندوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى