النسخة الرقميةثقافية
ربما
ميسون السويدان ـ الكويت
أنا ربّما
أبكي قليلاً في سريري دونما
يدري بدمعي إخوتي
لكنّما..
تبقى أمامَ النَّاس تكبرُ بَسمتِي
تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي
أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم
تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقًا إليكْ
أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديك
ها قد ملكتُ سعادتي
لكنَّ حزني في يديك
فَمتى ترجع أدمُعِي؟
وإلى متى أبكي عليكْ؟
هذي شموعُكَ لم أزلْ
بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ
ما بالُها لم تَنطَفِ؟
مُتْ!
أو لِتَتركْني أَمُتْ!
اخترْ مماتًا أو حياةً واختَفِ
لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ..



