منبر الهداية … حذارِ الإنخداع من ألاعيب العدو وريائه
توصيتي لكلّ شبابنا، ولكلّ مؤسساتنا وجمعيّاتنا المختلفة، ولكل الهيآت والتيارات السياسية في البلاد هي أن يحذروا ولا يقدّموا المعونة للأعداء، وليحذروا من أن يُهيّئوا ويوطّئوا الساحة للأعداء، وليكونوا يقظين واعين. إذا ما غفلنا وغلبنا النوم فإنَّ ذلك العدوّ الضعيف نفسه، سوف ينفث سمومه. يجب أن نكون جميعاً يقظين واعين، وكما إنّ الشعب الإيراني اليوم يقظ بحمد الله، وكما كان يقظاً طوال هذه السنين، يجب أن نحافظ على هذه اليقظة. هذه هي توصيتي للشباب. على الجميع،أينما كانوا، أن يعملوا من أجل البلاد ولتقوية البلاد ولتعزيز اقتصاد البلاد ومن أجل الإنتاج الداخلي ـ وقد أعلنّا الإنتاج الداخلي شعاراً لهذه السنة. ليبذل كلُّ شخص مساعيه في أي موقع كان: المُنتِج بنحو، والمستهلك بنحو، وصاحب القرار بنحو،والمشرِّع بنحو، والمنفّذ بنحو، والحكومة بنحو، ومجلس الشورى بنحو،والسلطة القضائية بنحو. ليقم كلّ واحد بواجباته بيقظة ووعي تامّ. هذه هي توصيتنا للشعب وأوصي مسؤولي البلاد أن يضاعفوا جهودهم ومساعيهم، وليحذروا من الانخداع بألاعيب العدوّ الكلامية وريائه. ليحذروا من العدوّ الخبيث أن يدخل من النافذة بعد أن طردوه من الباب. فالعدوّ يستخدم أنواع الأساليب وصنوف الحيل ليتمكّن من أن يلسع وينفث سمومه. وعلى المسؤولين أن يكونوا حذرين..وما أرى أنّه ينبغي أن يتمّ وينجز لرفع مشكلات الناس على الصعيد الاقتصادي هو تقوية الإنتاج الداخلي، وهذا ما أوصيت به المسؤولين. ينبغي الاهتمام بالإنتاج الداخلي، وسوف تقل مشكلات الناس الاقتصادية إن شاء الله إذا تمَّ التحرّك بهذا الاتجاه بشكل جدّي وجيّد..وهناك من عقد أواصر الصداقة في العالم الإسلامي مع العدوّ. وما يقوم به آل سعود، وهذه الجريمة التي يرتكبونها في اليمن لاحتلالها، وما يرتكبونه بحقِّ الشعب اليمني المظلوم، سوف ينتهي بضررهم. فليفهموا هذا الشيء. سينتهي هذا بضررهم. إنّهم اليوم، ومنذ أربعة أعوام أو ما يقاربها يرتكبون الجرائم في اليمن. وكانوا يتصوّرون بأنهم سيستطيعون خلال عدّة أيّام أو عدّة أسابيع كحدٍّ أقصى أن يسيطروا على اليمن ويمسكوا بزمام الأمور فيه. لكن، مضت أربعة أعوام ولم يستطيعوا ذلك. وكلما تقدَّم بهم الزمن سيكون سقوطهم أشدّ، والضربة التي سيتلقونها أكثر إيلاماً.



